- تحطم طائرة إماراتية من طراز (اف ـ 16) في قاعدة للناتو
باريس ـ ا.ف.پ: مازال استهداف مكتب العقيد معمر القذافي في باب العزيزية يتفاعل وخصوصا بعد التسريبات الغربية التي اكدت ان الناتو يسعى لاغتياله، اذ دعا الاتحاد الافريقي امس في بيان الى وقف كل العمليات العسكرية التي تستهدف مسؤولين ليبيين، مشيرا الى انه يعتزم تسريع مساعيه للتوصل لوقف اطلاق نار في ليبيا.
واكد الاتحاد الافريقي انه «يطلب على الفور من الاطراف المتدخلة الامتناع عن اعمال بما فيها العمليات العسكرية التي تستهدف مسؤولين ليبيين كبارا وبنى تحتية اجتماعية واقتصادية، ما ينذر بمزيد من تدهور الوضع ويزيد من صعوبة التوصل الى توافق دولي حول السبيل الامثل. في هذا الوقت كشف رئيس فنزويلا هوغو تشافيز عن أن الزعيم القذافي أرسل اليه وفدا لطلب المساعدة لإيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا.
ونقلت وكالة الانباء الروسية «نوفوستي»عن الرئيس الفنزويلي قوله إن وفدا من المسؤولين الليبيين وصل إلى فنزويلا لإيجاد مخرج سلمي للأزمة الليبية.
ووصف تشافيز القذافي بالصديق، وعبر عن استنكاره الشديد للهجمات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة والدول الأوروبية ضد قواته.
وأضاف تشافيز «من أعطاهم الحق في القيام بهذا.. لأنهم لا يحبون الزعيم القذافي ولأنهم يريدون أخذ نفط ومياه ليبيا.. فإنهم يلقون القنابل في كل مكان».
في سياق منفصل وفي خطوة من شأنها دعم وتقوية المعارضة الليبية قال البيت الابيض الأميركي ان الرئيس باراك اوباما امر بتقديم مساعدة غير عسكرية طارئة بقيمة 25 مليون دولار للمعارضة الليبية التي تقاتل ضد نظام معمر القذافي.
وجاء في بيان صادر عن البيت الابيض الليلة الماضية ان تلك المساعدة ستقدم للمجلس الوطني الانتقالي الليبي وهي تهدف الى حماية المدنيين والمناطق والمدن المأهولة بالسكان المعرضة لخطر هجمات النظام الليبي.
وتشمل المساعدات عربات وشاحنات وقود وسيارات اسعاف ومعدات طبية وسترات واقية ومناظير واجهزة لاسلكية.
ميدانيا أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) امس ان طائراته دمرت خلال الساعات الـ 24 الماضية ست مركبات عسكرية وسبع مركبات تقنية ومنصة صواريخ (أرض - جو) بالقرب من مصراتة.
وقال حلف الـ (ناتو) في تحديثه اليومي حول العمليات في ليبيا ان طائراته الحربية دمرت في مدينة (الخمس) اربع دبابات وشاحنتي نقل معدات ثقيلة فيما شهدت مدينة (البريقة) تدمير قاذفة صواريخ وثلاث مركبات عسكرية اضافة الى تدمير ثماني مستودعات ذخيرة في (ميزده).
وبذلك يكون الـ (ناتو) قد نفذ منذ انطلاق العملية العسكرية في ليبيا يوم 31 مارس الماضي 3981 طلعة جوية اشتملت على 1658 ضربة جوية.
وعلى صعيد متصل اعلن حلف الـ (ناتو) ان طائرة (اف - 16) حربية مشاركة في مركز حماية القوات الموحدة في ايطاليا تعرضت لحادث اثناء هبوطها في مدرج محطة (نافال) في ايطاليا مشيرا الى ان الطيار تمكن من الخروج بسلامة ويتم تقييم حالته.
وذكر الحلف في بيانه ان القوات الايطالية طوقت المكان وستقوم بفتح تحقيق لتحديد اسباب وقوع الحادث.
الى ذلك، قال مسؤولون ان طائرة اماراتية من طراز
(اف ـ 16) تشارك في مهمات الناتو في ليبيا تحطمت امس بعد اجتيازها على ما يبدو المدرج اثناء الهبوط في قاعدة عسكرية في سيجونيلا في جزيرة صقلية.
في سياق منفصل اكد ممثلو 61 قبيلة ليبية في بيان نشره امس في باريس الفيلسوف والسياسي الفرنسي برنار ليفي الذي يدعم التمرد الليبي، انهم يريدون اقامة «ليبيا موحدة (..) بعد رحيل الدكتاتور (معمر القذافي)».
وقال البيان الذي اعد في بنغازي، معقل الثوار شرقي ليبيا، في 12 ابريل «في مواجهة التهديدات على وحدة شعبنا، وفي مواجهة المناورات ودعاية الدكتاتور وعائلته فاننا نعلن صراحة بانه لن يفرقنا اي شيء. فنحن نتشاطر نفس المثل الداعية الى ليبيا حرة وديموقراطية وموحدة».
واكد ممثلو القبائل الـ 61 في بيانهم، ان «ليبيا الغد وما ان يغادر الدكتاتور ستكون موحدة وعاصمتها طرابلس حيث سنكون اخيرا احرارا بتشكيل مجتمع مدني كما نرغب».
واضاف البيان «نشكل نحن الليبيون قبيلة واحدة: هي قبيلة الليبيين الاحرار التي ستحارب الاضطهاد ونوايا الفرقة السيئة».