Note: English translation is not 100% accurate
مصدر لـ «الأنباء»: تنازل سليمان يمس الرئاسة فإما تراجع عون عن «الداخلية» وإلا فلا حكومة!
وهاب لتسمية كرامي رئيساً للحكومة اللبنانية واختصار ولاية سليمان!
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


بارود: «البلد فايت بالحيط والحكومة بكومه»بيروت ـ عمر حبنجر
كشف مصدر وزاري لبناني وسطي لـ «الأنباء» ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان لا يمكنه التنازل في موضوع وزارة الداخلية، وليس بوسعه ان يفعل ذلك.
وأضاف المصدر الوزاري المطلع، ان تراجع العماد سليمان، امام إصرار العماد ميشال عون على وزارة الداخلية لأحد أعضاء كتلته، ينعكس سلبا على موقعه الرئاسي، خصوصا ان بعض أطراف الأكثرية الجديدة بدأ يضع الولاية الرئاسية في مرمى لسانه.
وقال المصدر: الموقف الآن، واضح، اما ان يتخلى العماد عون عن مطالبته بوزارة الداخلية، والتوقف عن اعتبار مطالبة الرئيس سليمان بالوزارتين الأمنية والعسكرية، بمثابة تطفل، واما فلا حكومة في الوقت الحاضر.
معطيات المصدر الوزاري تشير الى ان الرئيس سليمان واع لشتى الأهداف المرسومة لعملية عرقلة التشكيلة الحكومية، ولذلك ليس على اي كان الرهان على مرونته، في هذا السياق بالذات.
وفي هذا السياق، كشف عن زيارة قام بها الرئيس ميقاتي الى الرئيس سليمان في بعبدا، بعيدا عن الإعلام، حيث بحث معه موضوع تشكيل الحكومة.
ونفت مصادر رئاسية، بحسب إذاعة «النور» ان يكون الرئيس سليمان قد تحدث عن تنازلات من هنا او حصة من هناك، مشيرة الى ان ما ورد حول تنازل رئيس الجمهورية عن حقيبة الداخلية لصالح شخصية محايدة ما هو إلا كلام إعلامي.
وجددت المصادر التذكير بأن الرئيس سليمان كان واضحا عندما قال ان الدستور لا ينص على حصص لأحد، إنما على آليات لتأليف الحكومة، وان التأليف لايزال عند الرئيس المكلف.
وكانت صحيفة «الأخبار» القريبة من «الأكثرية الجديدة» قد ذكرت ان الرئيس سليمان اتصل بالرئيس المكلف وأبلغه استعداده للتخلي عن الداخلية لمصلحة شخصية محايدة!
وعن مسؤولية الرئيس ميقاتي قال ان على الرئيس المكلف الاعتذار عن تشكيل الحكومة بهدف وضع الفريق الذي أوصله الى هنا، امام مسؤولياته، وحتى يعرف الشعب اللبناني بأسره ان هذا الفريق هو من أخذ البلد الى الفراغ وهو من يهدد أمور وشؤون ومطالب ومستقبل الناس، وبقائه فإنه يغطي هذا الفريق الممعن في عدم تأليف الحكومة.
اما موضوع وزارة الداخلية وغير وزارة الداخلية وتوزيع الحصص فكذب بكذب.
إلى ذلك، يبقى الوزير السابق وئام وهاب «الفريد من نوعه» يغرد خارج سرب الجميع في لبنان إذ ادعى امس ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وراء تأخير تأليف الحكومة في انتظار ما ستؤول اليه الاحوال في المنطقة، وانه يريد حقيبة الداخلية من اجل استغلالها في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبرا ان عهده انتهى منذ اول عشرة ايام منه.
وهاب وفي حديث الى محطة «او.تي.في» التابعة للعماد ميشال عون دعا الى العمل رسميا على اختصار فترة ولاية الرئيس سليمان، وقال: اذا كانوا يريدون رجلا لرئاسة الحكومة، فعلى فريق 8 آذار التوجه الى تسمية الرئيس عمر كرامي، فصحته جيدة، ولم يسم يوم الاستشارات لأنهم لم يقدروا على تأمين الاصوات اللازمة لتكليفه، ولأن ميقاتي كان سيسمي الرئيس سعد الحريري لولا عدم اختياره.
واضاف وهاب ان سورية تعتبر ان للعماد عون حقا في الحكومة يجب ان يأخذه.
ونفى ان يكون لديه ثأر ضد الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون، مستغربا ان تكون هناك شيكات بتوزيع الاموال على الاسماء التي ذكرها سابقا، واضاف: لو ان هناك قضاء في لبنان لكان بيضون الآن في السجن، واشار الى انه لن يتقدم بشيء ضده الا اذا هو تقدم بشكوى ضدي، واذا تقدم بشكوى هناك قانون اسمه من اين لك هذا وسأطالب برفع السرية المصرفية عنه.
بدوره أكد وزير الداخلية زياد بارود في احتفال امس الأول أن «البلد فايت بالحيط والحكومة بكومه»