Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ العقد الرئيسية: قال مصدر بارز في الأكثرية الجديدة ان العقد التي تعترض ولادة الحكومة لاتزال هي نفسها ولم تذلل بعد، وتتركز حول وزارة الداخلية نتيجة اصطدامها بمشكلتين:
الأولى من يسمي وزير الداخلية العتيد؟ ومن يوافق عليه؟ بمعنى من أين تنبع التسمية؟ من قصر بعبدا أم من الرابية؟ وبمعنى أدق: هل يسمي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والاصلاح يوافق أم العكس؟ أم يسمي الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ويوافق سليمان وعون؟
أما المشكلة الثانية، فهي أنه في حال التوافق على اسم وزير الداخلية، هل يحتسب هذا الاسم التوافقي ضمن حصة عون؟ أم ضمن حصة سليمان وميقاتي؟ ويرفض عون احتسابه من حصته «إذا كان توافقيا»، ويقترح أن يسميه هو في حال لم يكن توافقيا.
٭ تنازلات: الاختراق الذي يحكى عنه يتمثل في تطورين:
استعداد الرئيس سليمان للتخلي عن «الداخلية» مقابل وزارتي الدفاع (أرثوذكسي) والعدل (ماروني وعلى الأرجح زياد بارود).
استعداد فرنجية للتنازل عن الدفاع مقابل إسناد نيابة رئاسة الحكومة وحقيبة لمرشحه فايز غصن (أرثوذكسي)، وبما يتيح لتكتل الإصلاح والتغيير حيازة وزارة الداخلية وحيث ليس بإمكانه حيازة وزارتين سياديتين (الدفاع والداخلية). ومازال عون يطمح الى التفرد في تسمية وزارة الداخلية ولديه مرشح لها هو النائب السابق سليم عون.
٭ حصص وحقائب: حسم موضوع الداخلية يفتح الطريق أمام حسم مسائل الحصص والحقائب والأسماء وفق التركيبة (التوزيعة) التالية:
التوزيع السياسي: (19 ـ 11):
19 لقوى 8 آذار (حزب الله ـ بري ـ عون ـ فرنجية) و11 للكتلة الوسطية (سليمان ـ ميقاتي ـ جنبلاط).
التوزيع الطائفي:
سنة (6): 4 ميقاتي 1 معارضة سنية 1 اشتراكي.
شعية (6): 3 بري 2 حزب الله 1 القومي.
موارنة (6): 4 عون 1 فرنجية 1 سليمان.
أرثوذكس (4): 1 سليمان 1 ميقاتي 1 عون 1 فرنجية.
كاثوليك (3): 1 سليمان 1 ميقاتي 1 عون.
دروز (3): 2 جنبلاط 1 أرسلان.
أرمن (2): الطاشناق (تكتل الإصلاح والتغيير).
٭ خيارات ميقاتي: تعثر التأليف قد يدفع ميقاتي الى خطوة ما لطالما فكر فيها منذ انتهاء الجولة الأولى من مشاورات التأليف. وأكدت مصادر ان في جيب الرجل تشكيلتين وزاريتين سبق له أن عرضهما على سليمان وأقطاب الأكثرية، الأولى سياسية مطعمة بتكنوقراط، وثانية تكنوقراط.
فإذا استمرت العقد وتوسعت الشروط والشروط المضادة، فإن ميقاتي قد يقدم أيا من هاتين التشكيلتين الى سليمان لاستصدار مراسيمها إذا وافق عليها، بما أنه الشريك الدستوري الأساسي في التأليف.
فالرئيس المكلف أعد منذ الأيام الأولى لتسميته رئيسا للحكومة لائحتين بتشكيلتين وزاريتين الأولى سياسية من 30 وزيرا تتمثل فيها الكتل النيابية بأوزانها الحقيقية والثانية نخبوية من 24 وزيرا من التكنوقراط، كما ان فكرة تشكيل حكومة أمر واقع سياسية راودت ميقاتي في السابق لكنه تردد في المضي فيها خوفا من انسحاب وزراء حزب الله وعون منها، إضافة الى أنه فكر بتشكيلة وزارية بديلة من التكنوقراط لكنه عدل عن قراره أمام احتمال قرار القوتين الحليفتين عدم منحها الثقة. وأوضحت أنه حاذر المضي في خطوته لئلا يذهب البعض الى الاعتقاد أو الترويج أن هناك صفقة سياسية أبرمت في السر بينه وبين القوى المناوئة للأكثرية.