Note: English translation is not 100% accurate
مئات السوريين يفرون باتجاه «وادي خالد» شمال لبنان
29 ابريل 2011
المصدر : وادي خالد ـ أ.ف.پ

شهد معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد في شمال لبنان هروبا لمئات السوريين، بعد اشتباكات حصلت في مدينة تلكلخ السورية المقابلة ليل امس الاول، حسبما افاد بعض الذين عبروا سيرا على الاقدام نحو الاراضي اللبنانية صباح امس.
وقال محمود خزعل الرئيس السابق لبلدية المقيبلة الواقعة في منطقة وادي خالد الذي كان ينتظر اقارب واصدقاء عند المعبر ان «حركة النزوح بدأت خفيفة منذ المساء مع عبور عدد من العائلات، لكن منذ الثامنة من صباح امس، بلغ عدد العابرين نحو 700 شخص».
وافاد مراسل وكالة فرانس برس بان معظم الواصلين من النساء والأطفال وبعض كبار السن، وهم يحملون الأكياس والحقائب والفرش والأغطية.
وكانت السيارات تنزلهم قبل المعبر الترابي من الجهة السورية ويقطعون المسافة على الاقدام وصولا الى الاراضي اللبنانية.
والبقيعة ليس معبرا رسميا ويستخدمه حصرا اهالي وادي خالد للدخول الى سورية والخروج منها، وهو محظور عادة على السوريين.
الا ان عددا من الواصلين افادوا بأنهم لم يتمكنوا من سلوك معبر جسر قمار الرسمي المخصص للسيارات والواقع على بعد كيلومتر من البقيعة بسبب اقفال الطريق المؤدية اليه بالحجارة والدواليب. واشار خزعل الى ان غالبية القادمين «لهم اقارب في منطقة وادي خالد من خلال المصاهرة».
وسجل انتشار كثيف للجيش اللبناني مع سيارات عسكرية وملالات في محيط المعبر، وجلس عناصر من الجيش من الجهة اللبنانية للمعبر يدونون اسماء الواصلين، وتبعد تلكلخ حوالي كيلومترين عن معبر البقيعة.
وقال يحيى مرعي (50 عاما) القادم مع زوجته وطفليه، لوكالة فرانس برس ان «الجيش السوري يفرض طوقا امنيا على كل مخارج تلكلخ ويسمح للمواطنين بالخروج منها، لكن الدخول ممنوع».