Note: English translation is not 100% accurate
زعماء 61 قبيلة ليبية يطالبون القذافي بالرحيل
مواجهات طاحنة في مصراتة والكُفرة والزنتان وصولاً إلى حدود تونس وواشنطن تؤكد أن عدد قتلى المعارك قد يصل إلى 30 ألفاً
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

انفجارات ضخمة في طرابلس ومقتل 12 من الثوار في غارة لحلف الأطلسي
عواصم ـ وكالات: الوضع في ليبيا على حاله، معارك طاحنة على جبهات مصراتة والكفرة والبريقة واجدابيا، فيما تتقلص المبادرات السياسية والديبلوماسية لحل الأزمة ليحل مكانها صوت واحد وموحد «ارحل».
صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية ذكرت امس أن زعماء 61 قبيلة من جميع أرجاء ليبيا دعوا إلى إنهاء نظام حكم الرئيس الليبي معمر القذافي في بيان صدر عنهم وكشف عنه الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي.
ونقلت الصحيفة ـ على موقعها الإلكتروني عن البيان الصادر في بنغازي في 12 من الشهر الجاري ـ «إنه في مواجهة التهديدات التي تواجهها وحدة بلادنا وفي مواجهة المناورات والدعاية التي يبثها الديكتاتور وأسرته فاننا نعلن أنه لا شيء يمكن ان يفرقنا ونتشارك بمبدأ الحرية والديموقراطية والوحدة الليبية».
في هذا الوقت وفيما تتواصل المعارك على اكثر من جبهة، نسبت صحيفة «الدويتش فيلا» الالكترونية الألمانية امس للسفير الأميركي لدى طرابلس، جين كريتز قوله أن حصيلة القتلى جراء النزاع الجاري في ليبيا قد تصل إلى 30 ألف شخص.
وقال كريتز في تصريحاته أن ثمة تقديرات لعدد القتلى تتراوح بين عشرة آلاف وثلاثين ألفا، غير أنه أوضح أنه من الصعب تحديد إجمالي الخسائر البشرية قبل انتهاء الصراع.
وأضاف: «نواصل الحصول على تقارير، حتى من خلال اتصالاتنا في طرابلس والغرب، حول الجثث التي يتم انتشالها».
وأضاف كريتز انه لا يوجد مؤشر على أن قوات العقيد الليبي معمر القذافي تلتزم بوقف إطلاق النار المعلن من جانب معسكره، حيث تواصل القوات الموالية للقذافي هجماتها على مدينة مصراته، الخاضعة لسيطرة الثوار المعارضين.
ميدانيا تركزت المعارك في ليبيا امس حول مدينتي مصراته والزنتان الأساسيتين بعد تراجع قوات معمر القذافي امام المتمردين بعد نحو ثلاثة اشهر من بدء النزاع الذي سيستمر على ما يبدو رغم تدخل القوات الدولية.
كما قال مصور «رويترز» ان قوات الزعيم الليبي معمر القذافي قصفت امس مواقع للمعارضة المسلحة حول معبر حدودي مع تونس.
وقال المصور ان بعض قذائف المدفعية سقطت أيضا فيما يبدو على الجانب التونسي من الحدود.
وفي سياق متصل سمع دوي انفجار عنيف في طرابلس امس بعد تحليق لطائرات حلف شمال الأطلسي، كما ذكرت مراسلة لوكالة «فرانس برس» في العاصمة الليبية.
وكان شهود عيان تحدثوا عن دوي اربعة انفجارات في منطقة شرق طرابلس حيث يقع معسكر يضم مضادات للطيران.
وفي تطور آخر، ذكرت تقارير إعلامية أميركية امس أن العديد من الثوار الليبيين قتلوا في غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) على مدينة مصراتة شرق طرابلس.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في نسختها الإلكترونية نقلا عن أحد قادة المعارضة، أن 12 شخصا من الثوار قتلوا وجرح خمسة آخرون في هجوم لحلف الأطلسي أمس الاول.
وقال قائد المعارضة إنه كان من الممكن تفادي ذلك الحادث.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمركية بأن 11 معارضا لقوا حتفهم وجرح اثنان آخران.
ونقلت الشبكة الأميركية عن المتحدث باسم الحلف، إريك بوفيل، القول انه لا تتوافر لديه معلومات بشأن ذلك التقرير.