Note: English translation is not 100% accurate
مغربية تتعرض للاغتصاب والتعذيب حتى الموت على يد مرتزقة القذافي
29 ابريل 2011
المصدر : وكالات

أجرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية حوارا مع عزيز يحيى ـ رب أسرة مغربية، نجا من مأساة ومذبحة في مصراتة هو وزوجته وابنه، وقدم في الحوار شهادة حول الاعتداءات والاغتصاب التي تعرضوا لها أثناء احتجازهم لأكثر من شهر، الى حين وصول الثوار. وأوضح انه يوم 18 مارس الماضي اقتحم نحو 20 جنديا من قوات القذافي المطعم الذي كان يعمل فيه بعدما أطلقوا النار في اتجاهه لدقائق. ونقلت لـ«يبراسيون» عن عزيز قوله: «جنود القذافي احتلوا الطابقين لـ 35 يوما، كانوا يعاملوننا خلالها كحيوانات، انا وزوجتي حورية، وابني امين الذي يبلغ من العمر 12 عاما».
وقال عزيز ان سيدة مغربية حاملا في شهرها السابع تعرضت للتعذيب حتى الموت على يد مرتزقة من منطقة افريقيا جنوب الصحراء، موالين للقذافي، وذلك خلال حصار مدينة مصراتة الليبية. وقد تم احتجاز أحلام ـ التي كانت تعمل طباخة بالمطعم بشارع طرابلس بمصراتة ـ كرهينة بمكان عملها، وفي اليوم الثاني تعرضت أحلام ـ وهي في الثلاثينيات من عمرها «للصفع والدفع بعنف من قبل 3 مرتزقة، في قاعة كانت مخصصة لشرب الشاي» واضاف انه تعرف من بين الجنود على 3 من افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، «وهم نيجيري ومالي وتشادي» وهذا الأخير زعيمهم، كان أقسى شخص ضمن المجموعة. وأضاف ان «الطباخة، وقبيل تعرضها للتعنيف، ناشدت الجنود عدم إساءة معاملتها بسبب حالتها الصحية، فقد كانت تنتظر ان تلد في اي لحظة، لكن لم تلبث دقائق وخرج المرتزقة الثلاثة من الغرفة وكانت احلام تمسك بطنها بكلتا يديها وهي تبكي عندما توجه التشادي نحوها وركلها، كما لو انه يقذف كرة».
وتابع عزيز «أحلام سقطت على ظهرها، قبل ان يعاود التشادي ضربها في بطنها، وقد بدأت تتقيأ الدم، ثم لم تتحرك بعدها، كل هذا حدث امام ابني (12 عاما) وزوجتي، ولم يكن بإمكاننا فعل اي شيء فلو كنا تحركنا لقتلونا.
واضاف عزيز «التشادي قال لرفيقه باللغة العربية: ابحثا عن مجرفة وادفناها» وقد سحبا السيدة من قدميها في الدرج، مضيفا انه يتذكر صوت رأس أحلام، وهو يرتطم بالدرج قائلا: «قاموا بعد ذلك بقذفها داخل شاحنة صغيرة كما لو انها كانت كيسا». وبحسب صحيفة «ليبراسيون» وتحديدا يوم الخميس 21 ابريل الذي سيطر فيه الثوار على المدينة، وبعدما رآهم يدخلون العمارة صاح عزيز «أنا مغربي، طباخ ومعي زوجتي وابني» وقد طلب منهم الثوار بمطلع الدرج النزول، وقال عزيز «جرينا مسافة 200 متر للاختباء، اعتقدت اننا سنموت» موضحا ان جنود القذافي كانوا قد رحلوا، فيما نقل عزيز واسرته الاثنين 25 ابريل الى مصحة الحكمة.