Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء قطر: مصر ميزان العالم العربي.. وشرف: نؤسس لصناعة مستقبل المنطقة
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

رئيس وزراء قطر: ندرس موضوع أمين عام جامعة الدول العربية مع مصر بطريقة تؤدي إلى اتفاق وليس فرقة
الدوحة ـ أ.ش.أ: أكدت مصر وقطر تطابق وجهات نظر الجانبين إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية والتحرك العربي العاجل للاعتراف بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وحشد الجهود الدولية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأييد إقامة الدولة الفلسطينية.
كما أكدت الدولتان أهمية توسيع وتطوير التعاون خلال المرحلة القادمة على كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده د.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر في ختام جلسة المباحثات التي جرت الليلة قبل الماضية بالدوحة بحضور وفدي البلدين.
وقال د.عصام شرف: «إننا ناقشنا بعض القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وبعض القضايا الإقليمية وكان هناك تطابق في الآراء، كما تناقشنا في مصر بعد الثورة وكيفية التعاون مع قطر الشقيقة». ووصف المباحثات بأنها جرت في جو ودي وأخوي.
وقال د.شرف: «إننا نؤسس لصناعة مستقبل المنطقة ونؤمن بأن العمل العربي مهم جدا في المستقبل»، معربا عن ارتياحه لما لمسه خلال جولته الخليجية التي انتهت بزيارة دولة قطر من الاطمئنان على مستقبل العالم العربي.
وردا على سؤال حول التقارب المصري ـ الإيراني وتأثير ذلك على دول الخليج قال شرف إن ما يحدد علاقة مصر بدول الخليج مجموعة من الأطر والثوابت تستمد قوتها من عمق التاريخ، وأي تعارض مع تلك الثوابت نرفضه، ومن هذه الثوابت عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
ولفت إلى أن مصر ليس لديها سفارة في إيران، وأن مصر ترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وفى تعليق لرئيس الوزراء القطري على السؤال نفسه، أعرب عن تأييد بلاده لوجود علاقة بين مصر وإيران وهذا لا يعني تغيير في الثوابت, لأن هذه العلاقات من الممكن أن تصب في صالح دول الخليج، كما أنه ليس هناك أي تخوف من أن يكون لمصر سفارة فى إيران خاصة أن دول العالم الإسلامي لها سفارات في إيران.
وأضاف أن مصر لن تقبل بأن تكون علاقاتها بإيران بديلا عن مجلس التعاون الخليجي، موضحا أن قطر ترى أن علاقة مصر مع إيران لن تكون على حساب دول الخليج أو أي علاقات أخرى تربطها بالعرب.
وأكد الشيخ حمد بن جاسم أن مصر هي الميزان في العالم العربي وإذا صحت وقويت فهي قوة للعالم العربي وهذه حقيقة نقولها دائما، مشيرا إلى أن الجانبين المصري والقطري بحثا خلال لقائهما المطول وضع خارطة واضحة لكل التطلعات التي نهدف إليها سواء فى مصر أو قطر، وتم الاتفاق على عقد اجتماع بالقاهرة بين وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبوالنجا ووفد قطري لوضع إطار ما تم الاتفاق عليه خلال المباحثات.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم: إننا تحدثنا في الشأن السياسي لأوضاع المنطقة والتعاون الاقتصادي، مضيفا أن مصر هي الشقيقة الكبرى واننا ننظر إليها باعتبارها الدولة العربية الكبرى.
وأشار إلى اننا نحترم مصر الثورة ونقدر دورها الواضح في خدمة أمتها العربية والدلالة على ذلك ما تم من اتفاق المصالحة الفلسطيني الذي ترعاه مصر والذي تؤيده قطر.
وردا على سؤال حول التعاون المصري ـ القطري في مجال الاستثمارات قال الشيخ حمد: «إننا ندرس زيادة الاستثمارات القطرية خاصة تشجيع القطاع الخاص للدخول في مشروعات مشتركة تعود بالنفع على الشعب المصري الشقيق, وسوف يتم عرض نتائج الدراسة على قيادتي البلدين».
وحول التنسيق المصري القطري بشأن منصب الأمين العام للجامعة العربية والاتفاق على مرشح واحد قال الشيخ حمد إن موضوع الأمين العام موضوع فني يجرى في إطار أخوي ويدرس مع الاخوة في مصر بطريقة تؤدى إلى اتفاق وليس فرقة, مؤكدا أنه لن يكون هناك مجال للفرقة مع الاخوة في مصر.
وفى سياق متصل قال شرف: «إننا نسعى لإقامة شراكات عربية ـ أفريقية في إطار التوجه المصري الجديد بما يعود بالنفع على تلك الدول. وفى رده على سؤال حول موقف مصر بعد الثورة مما يجرى في ليبيا وسورية واليمن قال شرف إننا ندعم الاستقرار في هذه الدول الشقيقة وندعو إلى الحكمة والحوار فى التعامل مع هذه الأحداث، معربا عن أسفه لغياب الاستقرار، وأكد أن «دورنا متواجد ويهدف إلى خلق حالة من الاستقرار».