أنقرة ـ أ.ش.أ: ازداد قلق المسؤولين الأتراك على أثر زيادة التوتر والاشتباكات في سورية وزيادة الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد، مما قد يفتح الطريق أمام فرض عقوبات دولية على سورية.
وأرجع محللون سياسيون المخاوف التركية إلى تأثير التوازنات الداخلية في سورية على المنطقة ووقوع اشتباكات بين العلويين والسنة في سورية، وبالتالي انتشار الفوضى في دول المنطقة، وفي مقدمتها لبنان ومن ثم تغيير توازنات المنطقة، ما سيؤثر مباشرة على الانتخابات البرلمانية في تركيا في يونيو المقبل.
وأضاف المحللون ان الشيعة الإيرانيين يتحركون بشكل مشترك مع سورية مقابل الموقف السني السعودي، وأنه جراء هذه المخاوف بدأ التطرق عن تفاصيل الموضوع على مستوى رفيع مع المسؤولين الأميركيين، إضافة إلى الاهتمام بالبعد الاستخباراتي المتعلق بتطورات الموضوع الساخن ولهذا السبب وصل ليون بانيتا رئيس جهاز المخابرات المركزية نهاية الشهر الماضي إلى تركيا.