بيروت ـ ناجي يونس
توقع عضو قيادي في امانة 14 آذار بقاء لبنان في حالة مراوحة الآن، فالرئيس سليمان لن يبدل في نظرته الى مسار تشكيل الحكومة ولم يعد الرئيس ميقاتي قادرا على التحرك وهما لن يمشيا بأي طرح يتماهى مع حزب الله والعماد عون في موضوع التشكيلة الوزارية، ووزارة الداخلية خصوصا. ويتساءل الكثيرون بحسب هذا القيادي لـ «الأنباء»، ما اذا كان حزب الله قادرا على فرض اي حكومة يريد والواضح ان مقدرته على ذلك ام ان تتراجع واما انه ينظر الى الامور نظرة المستمهل المراقب حتى تتضح الامور ويظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود. وتتداول قيادات الاقلية بحسب مصادر في طرح رؤية انقاذية بينها تشكيل حكومة انقاذ وطني لن يرأسها ميقاتي او الحريري، بالتالي فقد تسند الرئاسة الثالثة عندها االى شخصية مقبولة من الجميع. لكن السؤال الكبير ما اذا كان حزب الله والسوريون يمشون بحكومة كهذه ام لا؟ القيادي عينه يتحسب من حملة جديدة من جانب بعض اطراف الاكثرية الجديدة، المتحالفة مع دمشق على تيار المستقبل وحلفائه، من زاوية الادعاء بتورطه في التظاهرات الشعبية القائمة في سورية.