Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ ضغوطات: ثمة حالة ضاغطة في اتجاه تشكيل الحكومة وإخراجها من حال المراوحة والتعثر.. قوى 14 آذار تضغط في اتجاه التشكيل لحسابات خاصة بها، لأنها لا تود الاستمرار في وضع ملتبس انتقلت فيه الى المعارضة من دون ان تخرج من الحكم كليا.. وبات الحكم نظريا محسوبا على فريق 8 آذار من دون ان يتحمل مسؤوليته عمليا.. الرئيس بري رفع صوته عاليا الى حد ربط التأخير الحكومي بالمؤامرة على سورية.. النائب وليد جنبلاط وبعد عودته من دمشق يلح على تشكيل الحكومة ويقول في مجالسه: «انه ليس صحيحا أن دمشق لا مصلحة لها بتشكيل الحكومة، بل هو سمع تشجيعا سوريا على وجوب ولادة الحكومة وأن يقدم الجميع تنازلات».
وأضاف جنبلاط: «الحكومة تأخرت كثيرا، وهذا التأخير يعزز منطق الفراغ الذي يأكل البلد سياسيا واقتصاديا ومعيشيا، كما يعزز الفوضى»، ورأى ضرورة التعجيل بتشكيل الحكومة، وتجاوز التعقيدات المطروحة، خاصة أن هناك ضرورة لبنانية لحكومة في ظل المستجدات والمتغيرات الإقليمية وخاصة ما يجري في سورية، فهذا بالحد الأدنى يستدعي التعجيل بالحكومة والانصراف فورا الى المعالجات.
٭ شيء من التفاؤل: تقول مصادر سياسية مواكبة لعملية تشكيل الحكومة انها باتت الآن أكثر تفاؤلا بقرب الحسم، وعزت ذلك الى ان ما جرى في المرحلة الأخيرة خلق مناخا ضاغطا على الجميع، وأما الظروف الداخلية والخارجية الضاغطة فتتلخص في جملة عناصر أهمها:
ـ تجاوز الفترة الزمنية لعملية التشكيل الحدود العادية والطبيعية، وبالتالي الدخول في مرحلة الأزمة الجدية.
ـ بدء تآكل رصيد الرئيس المكلف ما سينعكس، إذا ما طال الانتظار، على الحكومة العتيدة وقدرتها على مواجهة الاستحقاقات المقبلة، ووفق المعلومات فإن ميقاتي، الذي يشعر بضغوط متزايدة، تحرك بقوة سعيا الى إيجاد مخرج لعقدة الداخلية.
ـ تفاقم الضغوط المعيشية والاقتصادية وبدء حالة التململ والاحتجاجات النقابية والشعبية مثلما حصل أمس بالنسبة لقطاع النقل نتيجة استمرار ارتفاع أسعار البنزين والمحروقات.
ـ الفراغ الحاصل على مستوى الوزارات ومؤسسات الدولة، وهذا ما كاد يحدث إرباكا حقيقيا في التعاطي مع جلسة مجلس الأمن التي كانت مخصصة لمناقشة مشروع بيان أميركي ـ أوروبي لإدانة سورية بسبب الأحداث.
ـ توافر معلومات إضافية عن تكرار دمشق موقفها المؤيد لتشكيل الحكومة اللبنانية في أقرب وقت.
٭ أسماء قابلة للتغيير: يقول قريبون من الرئيس المكلف في مجالسهم الخاصة: لا توجد هناك أسماء ثابتة في التشكيلة الحكومية وان كل الأسماء قابلة للتغيير في اللحظة الأخيرة وفق المعايير التي يضعها الرئيس ميقاتي مع الرئيس ميشال سليمان، وهذا ما يقلق القيادات السياسية التي تسعى الى تثبيت بعض الأسماء وتصر على ان تسمي هي وزراءها بعد تحديد الحقائب التي هي من حصتها، إلا ان ميقاتي يطالب هذه القيادات بأن تزوده بلائحة أسماء الشخصيات المرشحة لدخول الوزارة وهو الذي يختار منها لا ان تفرض عليه الأسماء.
ويشير هؤلاء الى ان الأسماء التي تردد ان الرئيس نبيه بري اقترحها غير ثابتة وكذلك الأسماء التي يطالب بها العماد ميشال عون بمن فيهم الوزير جبران باسيل، بحيث يقول المقربون من ميقاتي انه لا يمكن اعتباره ثابتة في الحكومة لأن الاختيار يعود الى ميقاتي والرئيس وفق معطيات تكون قد تكونت لديهم نتيجة المشاورات.
وهناك من يتوقع ان إطاحة الوزير زياد بارود سيقابلها إبعاد باسيل أيضا.
٭ اتصال سليمان ـ الأسد: تحدثت مصادر عن اتصال جرى مؤخرا بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس الاسد، عبر فيه سليمان عن رغبته في زيارة تضامنية مع سورية في هذه المرحلة التي تمر بها، الا ان الرئيس السوري شكر سليمان مقدرا الموقف الذي أبداه لكن لم يتم الاتفاق على موعد قريب لتلك الزيارة.
كما أشارت المصادر الى ان اتصالا جرى في الساعات الأخيرة بين الرئيس ميقاتي والرئيس الاسد.
وهناك من تحدث عن لقاء بعيد عن الأضواء عقده ميقاتي مع الأسد وهو في طريقه الأسبوع الماضي الى لندن.
٭ مسؤولون في الاشتراكي يحتجون: سمع النائب وليد جنبلاط خلال لقاء مع مسؤولين في الحزب التقدمي الاشتراكي كلاما احتجاجيا على مواقفه حيال ما يجري في سورية من ثورة شعبية، إذ طالب مسؤولو التقدمي جنبلاط باتخاذ موقف حاسم مؤيد لحقوق الشعب السوري الشرعية، وعدم وقوفه بوجه مسيرة التغيير التي تعصف بالمنطقة العربية، وإلا فما معنى أن يتخذ الحزب التقدمي موقفا مؤيدا لما جرى في تونس ومصر وليبيا ويتصرف العكس حيال سورية؟
٭ ظروف دقيقة: مسؤول أمني كبير يبدي تخوفه من موجة تفجيرات قد تحدث في لبنان على خلفية الأحداث التي تتسارع في سورية وتهدد بتقويض أركان النظام.
المسؤول نفسه استبعد إمكان عودة الاغتيالات، مشيرا الى أننا نمر حاليا بظروف دقيقة وصعبة.