Note: English translation is not 100% accurate
كتائب الحكومية تهاجم مصراتة بالدبابات وانفجارات في محيط المطار
اشتباكات عنيفة بين الجيش التونسي وقوات القذافي على الحدود.. وواشنطن: العقيد يوزّع الفياغرا على جنوده!!
30 ابريل 2011
المصدر : وكالات

سفن حلف الأطلسي عطلت ألغاماً بحرية زرعتها قوات القذافي في مرفأ مصراتةشهد معبر الذهيبة الحدودي بين تونس وليبيا قصفا عشوائيا منذ مساء أمس الاول، وتبادل اطلاق نار مكثف بين الثوار الليبيين وقوات القذافي التي تمكنت من فرض سيطرتها على الجانب الليبي من المعبر لمدة 4 ساعات قبل أن يستعيده الثوار.
ونقلت وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء عن مصادر عسكرية وأمنية القول إن العشرات من طرفي القتال على الأراضي الليبية لقوا حتفهم، بالإضافة إلى إصابة نحو 20 شخصا.
وأثار فرار كتائب العقيد القذافي إلى تونس صباح امس، عقب اشتباكاتهم مع الثوار بالمنطقة الحدودية بليبيا، حالة من الفوضى في مدينة الذهيبة حيث اقتحمت حوالي 15 سيارة تابعة لقوات القذافي أحياء المدينة.
وأشارت وكالة الانباء التونسية إلى أن «وحدات الجيش الوطني وحرس الحدود عززت تواجدها لحماية الحدود الوطنية وتولت مصادرة أسلحة الثوار لدى لجوئهم الى التراب التونسي ومراقبة تحركات الكتائب على الحدود من الجانب الليبي».
في هذا الوقت قال مسؤول تونسي رفيع ان بلاده استدعت السفير الليبي امس لتقديم احتجاج على توغل قوات الزعيم الليبي معمر القذافي داخل أراضيها اثناء ملاحقة مقاتلي المعارضة على الحدود.
وقال رضوان نويصر نائب وزير خارجية تونس لقناة الجزيرة انه سقط ضحايا على الحدود من بينهم فتاة صغيرة.
وقال ان تونس استدعت السفير الليبي وقدمت له احتجاجا شديدا لانها لن تقبل اي تكرار لمثل هذه الانتهاكات مضيفا ان أرض تونس خط أحمر لا تسمح لاحد بتجاوزه.
اما على صعيد الاشتباك الداخلي المتواصل منذ اندلاع الثورة فقد حاولت دبابات للجيش الليبي امس دخول مصراتة، حيث قال صحافيون من وكالة فرانس برس انهم سمعوا دوي انفجارات عنيفة ومعارك مستمرة خصوصا حول مطار المدينة المتمردة في الغرب الليبي.
وقالت مصادر من المتمردين بعيد ظهر امس ان القوات الحكومية شنت هجوم مضادا تساندها الدبابات على قطاع الغيران قرب المطار جنوب غرب المدينة الساحلية المحاصرة منذ شهرين والتي تبعد نحو 200 كيلومتر شرق طرابلس.
وصرح إبراهيم احمد بوشاغة المتمرد المقاتل الذي وصل من الجبهة مع جريح، لوكالة فرانس برس بأن «4 دبابات هاجمت المدينة. تمركزت ليلا على طريق المطار وتحاول دخول المدينة. أوقفنا تقدمها في ابعد نقطة».
ومنتصف نهار أمس، سقطت قذائف هاون وصواريخ من جديد على المدينة بشكل عشوائي على ما يبدو وخصوصا في قسمها الغربي، كما قال شهود وأطباء بينما حلقت طائرة لحلف شمال الأطلسي فوق المدينة.
وتحدث المستشفى الرئيسي في المدينة عن سقوط قتيلين و16 جريحا.
من جهته، تحدث الطبيب خالد ابو فلغة العضو في اللجنة الطبية في مصراتة المركز الطبي الصغير غرب المدينة، عن سقوط 3 او 4 قتلى.
وقال ان «كل غرف العمليات ممتلئة»، داعيا طائرات حلف شمال الاطلسي الى «التدخل بسرعة كما حدث في الايام الماضية».
وفي سياق متصل، عطلت سفن لحلف شمال الاطلسي ألغاما بحرية زرعتها القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي في مرفأ مدينة مصراتة الساحلية التي تبعد 200 كلم شرق طرابلس والمحاصرة منذ شهرين، كما قال جنرال بريطاني الجمعة.
واكد الجنرال البريطاني روب وايغهيل في مؤتمر صحافي ان «سفننا اعترضت سفنا صغيرة كانت تزرع ألغاما وقد عطلنا الألغام التي عثرنا عليها».
واضاف خلال مؤتمر عبر الدائرة المغلقة من مقر قيادة الحلف الأطلسي في نابولي بايطاليا ان «ذلك يثبت من جديد مدى جهل (نظام القذافي) بالقانون الدولي ومحاولته عرقلة ارسال مساعدات إنسانية».
واشنطن: القذافي يوزّع الفياغرا على جنوده!!
من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة أمس الأول ان نظام معمر القذافي يوزع الفياغرا على جنوده لاغتصاب نساء، مشيرة الى ان التحالف المتهم من قبل بعض الدول بتخطي مهمة الأمم المتحدة، يواجه خصما شاذا.
وخلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس ان قوات القذافي «تتزود بالفياغرا كي يتمكن الجنود من القيام بأعمال اغتصاب»، حسب ما قال ديبلوماسي كان حاضرا، ولم تكشف السفيرة عن المصادر لشرح هذه الاتهامات.
ولكن ديبلوماسيا آخر قال انها ادلت بهذا التعليق خلال نقاش مع سفير آخر في مجال التأكيد على ان «التحالف يواجه خصما يقوم بأعمال ذميمة».
وجاء هذا الإعلان في حين تؤكد روسيا ودول أخرى في مجلس الأمن ان فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وحلفاءها تتخطى المهمة التي حددها قرارا مجلس الأمن الدولي في ليبيا.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ان قراري مجلس الأمن الدولي 1970 و1973 اللذين اجازا استعمال القوة العسكرية في ليبيا لحماية المدنيين «يجب ان يطبقا بحرفيتهما».
وأضاف «نحن قلقون من تصعيد العنف في النزاع العسكري الذي يوقع أكثر وأكثر من الضحايا المدنيين». وتشدد الولايات المتحدة على كون الأعمال التي يقوم بها التحالف تحترم الإطار الذي حدده القراران.
ولم تعلق البعثة الأميركيـة في الأمـم المـتحدة على الفور على المـعلومات التي تحدثـت عن اللجوء الى الفياغرا.