Note: English translation is not 100% accurate
"روز اليوسف": مبارك يدخل عامه الـ 84 بلا احتفالات للمرة الأولى.. وطلعت السادات: "بلاش نبهدل الرئيس السابق في سجن طرة.. سيبوه في المستشفى"
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أعلن طلعت السادات رئيس الحزب الوطني «المنحل»، أنه بدأ اجراءات تأسيس حزبه الجديد باسم «حزب مصر القومي»، مشيرا الى أن شعار حزبه الجديد سيكون «السلام والرخاء والديموقراطية»، وهدفه المساواة بين المصريين بكل طوائفهم.
واضاف «السادات»، خلال ندوة نظمها نادي ليونز الاسكندرية، الجمعة، ان مصر تمر بمرحلة «عدم اتزان» سياسي ما دفعه الى قبول رئاسة الحزب الوطني في محاولة لاصلاحه وتطهيره على حد قوله. وأضاف: «لا يصح أن نقول عن الحزب الوطني انه حزب الفاسدين والحرامية، لان فيه ناس كتير محترمة ونضيفة، وأنا كنت عاوز أطهره، والدليل اني أول ما دخلت الحزب مضيت على 60 قرارا بفصل أعضاء من الحزب».
وتابع: «مبارك له نقطة مضيئة يجب أن نتذكرها له وهي حرب أكتوبر، وبدل ما نحطه في طرة دلوقتي نسيبه في المستشفى، احنا ربنا كرمنا وادانا أكتر من اللي كنا بنحلم بيه، بقى معقولة (شوية شباب) في ميدان التحرير يرعبوا مبارك ويخلوه يتنحى، ودي كلمة حق لازم نفتكرها لمبارك، ولو فيه فساد يتحاكم عليه، والفلوس المتهربة ترجع».
من جهة أخرى ألقت مجلة مصرية الضوء على ذكرى ميلاد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، التي توافق 4 مايو 1928، حيث يدخل بعد أيام قليلة عامه الـ 84 بلا احتفالات شعبية واعلامية كما جرت العادة كل عام.
ووضعت مجلة «روز اليوسف» في عددها الصادر السبت 30 ابريل صورة «كاريكاتورية» على صدر غلافها، وقالت: «انه في الرابع من مايو كل عام كان يحتفل مبارك بعيد ميلاده بين قصور القاهرة وشواطئ شرم الشيخ، لكن عيد ميلاده هذا العام صادف أن يكون محبوسا على ذمة التحقيقات في مستشفى شرم الشيخ.
وجاء في المجلة تحت عنوان «عقبالك يوم ميلادك لما تقول وتريح بالك، هدية مقبولة يا ريس»: عيد ميلاده الـ 84 يمكن لمبارك أن يرسم نهاية تخفف مهانة السقوط، فقط أن يلتزم بالعهد الذي قطعه على نفسه يوم أن حلف اليمين الدستورية كونه رئيسا للجمهورية قبل أن يبدأ رحلته الطويلة في «تجريف البلاد والعباد»، بحسب وصف المجلة.
وأضافت المجلة المصرية أن مبارك عندما تسلم السلطة قال «لا عصمة لاحد من سيف القانون الذي لا يفرق بين غني وفقير، أو قريب وبعيد»، مضيفة أنه لم يستثن نفسه أو عائلته، فلماذا عندما حانت لحظة تسديد الـ «فواتير» يتداعى بصورة مخيبة تتناقض مع كبرياء الجندية ومسؤولية الراعي الاول والاوحد؟
وتساءلت «روز اليوسف»: هل يفعلها مبارك ويستغل عيد ميلاده ويعلن انتصاره لوعد التنصيب؟، الشعب ينتظر منه دليلا واحدا يؤكد صدق اعترافه الذي قال فيه «لم أشعر بلذة أي منصب، لكنني أحسست بمسؤولياته، لا تهاون في التصدي للمنحرفين مهما كانت مراكزهم، ولم يستثن منصب رئيس الجمهورية أو شفاعته لزوجته وأولاده من هذا التصدي؟.
وأضافت المجلة المصرية: محاكمة مبارك فرصته الاخيرة أن يوفق بين كلامه ومواقفه، وينقذ صورته من «تشوهات» السقوط الى حد كبير، الوقت مناسب، مصر الآن ينطبق عليها ما قاله لحظة التنصيب، ليست مجتمع الاقلية المتميزة أو مجتمع الصفوة المختارة أو مجتمع الديكتاتورية أو الطبقية أو الطائفية.
وتابعت: الطريق مفتوح وممهد ليضرب المثل والقدوة ـ حسب قوله ـ في تحمل نتيجة أفعاله، ولا يبتز العواطف الساذجة بالشيخوخة والمرض أو ببطولة الضربة الجوية التي تكاد تفقد بريقها، أو أنه كان ضحية لخيانة رجاله ورعونة ابنه وطمع زوجته، أو بالتنصل المخل من تبعات سياساته والقاء اللوم على وزرائه ومرؤوسيه الذين لم يكونوا أكثر من منفذين لاوامره العليا.
ومضت المجلة المصرية في هجومها على الرئيس السابق قائلة: محاكمة مبارك أجمل هدية يمكن أن نقدمها اليه في عيد ميلاده، فليس أقرب الى قلبه وعقله من اصرار الجماهير الغفيرة على تحقيق وصاياه والتزاماته ووعوده التي قطعها على نفسه بمحاربة الفساد، والضرب بيد من حديد على يد من يعبث بقوت الشعب مهما كان.
واختتمت «روز اليوسف» موضوعها بالقول: «هديته لنا أن يتقبل مصيره بروح الضربة الجوية وكرامة الراعي، الذي يفترض فيه الامانة والاحساس بمسؤولية الرعية».