تباينت ردود أفعال عدد من رجال الدين الإسلامي والمفكرين تجاه قضية كاميليا شحاتة، والتي تزداد وتيرتها يوما بعد يوم، وخاصة بعدما رفضت الكنيسة مثولها أمام النيابة للاستماع لشهادتها، ففي الوقت الذي رفض فيه البعض تضخيم القضية حتى لا نقود مصر لـ «مصيبة كبرى»، رأى آخرون أنه يجب على الكنيسة الامتثال للقانون والسماح لكاميليا بالظهور وإعلان موقفها وعقيدتها علانية، وذلك وأدا لحالة الفتنة التي كادت أن تشتعل من جديد بين المسلمين والمسيحيين في تلك الفترة.
وألقى الشيخ جمال البنا مسؤولية ما يحدث على عاتق الكنيسة وقال إن الكنيسة ليست لها أي سلطة لاحتجاز شخص، وإن الأفضل لها ألا تقبل على نفسها الدخول في دائرة الاتهام، خاصة أنها ليست لها حصانة فوق القانون. وأضاف البنا أفضل حل أن تسمح الكنيسة بظهور كاميليا على الملأ، وأن تعلن عن عقيدتها بكامل حريتها دون ضغط أو إجبار.
وأعلن الشيخ يوسف البدري رفضه التام لاستمرار المظاهرات المطالبة بالكشف عن كاميليا، قائلا انه ما دام الأمر اتجه ليد القضاء فلا داعي للمظاهرات.
وقال المفكر كمال زاخر، ان الموضوع ملتبس للغاية، وان المشكلة أن كل طرف يتدخل فيما لا يعنيه، وبالتالي فالأمر يحتاج لحسم فوري.