ذكرت أسبوعية دير شبيغل أن المواقف المتذبذبة لوزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله من الأحداث الدائرة في ليبيا، اسهمت في تحطيم صورة الأخير داخل البلاد وخارجها، وقد تمني الديبلوماسيين الألمان ترؤس شخصية جديدة لوزارتهم، واعتماد المستشارة انجيلا ميركل على مستشاريها في قضايا الشؤون الخارجية بدلا من فيسترفيله. وتحت عنوان خجل من فيسترفيله كتبت المجلة قائلة «في كلمات تعبر عن الاستهزاء الشديد انضم مؤسس علم السياسة الخارجية بالجامعات الألمانية البروفيسور كريستيان هاكه إلى قائمة طويلة من المطالبين برحيل وزير الخارجية الألماني ووصفه بالمتعجرف، واعتبر أن موقفه بمجلس الأمن من فرض حظر جوي على ليبيا، أظهر تعامله مع القضايا المهمة كماكينة». واضاف هاكه ـ حسب المجلة ـ «فيسترفيله وزير ينبغي الخجل منه، وينبغي رحيله لأنه لا يعبر عن الاهتمامات الألمانية»، واعتبر ان وزير الخارجية الألماني الحالي يعد نقيضا لأسلافه، الذين كانوا رجالا يمكن الاعتماد عليهم، وشخصيات واسعة المعلومات والعلاقات، ووزراء اتقنوا قواعد العمل الديبلوماسي بشكل زاد من احترام بلادنا في الخارج، على حد قول هاكه.