Note: English translation is not 100% accurate
العريان: الإسلام لا يعرف الدولة الدينية.. ونؤمن بالتغيير التدريجي
للمرة الأولى تاريخياً.. شيخ الأزهر يستقبل بديع وأعضاء مكتب إرشاد «الإخوان»
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء



في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأزهر وجماعة الإخوان، استقبل شيخ الأزهر د.أحمد الطيب بمشيخة الأزهر صباح امس وفدا من جماعة الإخوان المسلمين برئاسة مرشدها العام د.محمد بديع.
وذكرت «بوابة الأهرام» ان اللقاء بحث بروز التيارات الاسلامية على الساحة السياسية، والحزب الجديد الذي أعلنت عنه جماعة الاخوان المسلمين وبرنامجه، ومدنية الدولة الاسلامية، وسبل توحيد خطاب الدعوى الاسلامي على الساحة بعد صدور فتاوى وممارسات دعوية تثير البلبلة.
كما ان اللقاء جاء في اطار استعداد مشيخة الأزهر لتنظيم مؤتمر تحت عنوان «مستقبل مصر إلى أين؟» بمشاركة كل الحركات الاسلامية والتيارات السياسية على الساحة، ومبادرة الأزهر الشريف لفتح حوار مع الجماعات الاسلامية تحت مظلة الأزهر الشريف.
إلى ذلك، أكد نائب رئيس حزب «الحرية والعدالة» د.عصام العريان، أنهم في الحزب يسعون «لدولة الحرية التي تتحقق فيها سيادة القانون، وتتحقق فيها الديموقراطية والعدالة الاجتماعية، نملك فيها اقتصادا حرا غير تابع»، مشيرا إلى أن الإسلام والمرجعية الإسلامية ليست ضد أي شيء من هذا.
وقال د.العريان، في ندوة «الدولة الدينية والدولة المدنية» التي عقدت أمس الأول بمقر كلية الآداب جامعة القاهرة، إن الإسلام دين شامل، ورغم هذا الشمول لا يوجد به دولة دينية، وإنما دولته مدنية، وتاريخ المسلمين كله يشهد على ذلك.
وأوضح أن الإخوان تنتهج مبدأ التدرج في التغيير، وهو ما ترفضه أحزاب تريد تغييرا جذريا، ويعتقدون أن الديموقراطية تأتي مرة واحدة، وهو ما لم ولن يحدث.
وأشار إلى أن الجماعة واصلت على مدار العقود الماضية نضالها من أجل الحرية، في حين كان نظام مبارك وكل النظم العربية تحارب، للحفاظ على الفساد والعروش والمصالح.
ودعا د.عصام العريان الشباب للقراءة والدراسة في التاريخ الإسلامي للتعرف على الدولة المدنية، مشيرا إلى أن هناك نموذجين فقط للدولة الدينية في العصر الحالي، هما: إيران نتيجة لتعاظم دور رجل الدين فيها، والكيان الصهيوني رغم أنها لا تعرف شيئا عن الدين، ولا عن سيدنا موسى، وهي أقرب إلى الدولة العنصرية.