لم يغفل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس السابق حسني مبارك، حيث إنه بحلول يوم 4 مايو امس يكمل «مبارك» عامه الـ 83، لكن اختلفت طرق الاحتفال هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث جاء عيد ميلاد مبارك هذا العام وقد أصبح رئيسا سابقا، ومحبوسا على ذمة التحقيقات. وقد تنوعت الصفحات والمجموعات، التي تحتفل بميلاد مبارك بين المؤيد والمعارض والساخر.
وبعد أن تجدد حبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوما على ذمة التحقيقات، أصبح من المؤكد أن مبارك في أي وقت من الأوقات سيتوجه إلى سجن «طره» لينضم إلى باقي التشكيل الحكومي المحبوس بالسجن نفسه.
لكن الصدفة أنه في مايو من هذا العام، يكون قد مر 83 عاما أيضا على إنشاء سجن مزرعة طره، السجن الذي أنشئ عام 1928 بقرار من مصطفى باشا النحاس، ويمتد من طريق الأوتوستراد حتى شريط السكة الحديد بحي طره، فإذا تواجد الرئيس السابق داخل إحدى زنازين «طره» فسوف يحتفلان معا بعيدهما الثالث والثمانين.
كما بادر قبيل امس الموافق لعيد ميلاد مبارك المؤيدون للرئيس السابق حسني مبارك بإنشاء صفحات إلكترونية تطالب بتكريمه في عيد ميلاده، فأنشأوا صفحة «كلنا هننزل وهنرجع الريس 25 أبريل (الماضي) وهيبقى وسطنا يوم عيد ميلاده 4 مايو (الحالي)» والتي اجتذبت عددا من المشتركين والتي نادت بالنزول إلى الشارع لتكريم الرئيس السابق، والاحتفال معه بعيد ميلاده.
بدأ المعارضون بسرعة بتدشين الحملات المضادة لمؤيدي الرئيس السابق، حتى امتلأ «فيس بوك» بالمجموعات والصفحات التي تطالب بسجن أو محاكمة أو النزول للشارع يوم 4 مايو والوقوف حدادا على مبارك.
لم يقف الأمر عند هذا الحد ولكن اشتدت حدة المنافسة بين المؤيدين والمعارضين فبدأ كل منهم بالتعليق في صفحات الآخر، فقام أحمد ميدا بالتعليق عل صفحة «كلنا هننزل وهنرجع الريس 25 أبريل وهيبقى وسطنا يوم عيد ميلاده 4 مايو» قائلا: «إيه يا رجالة مانزلتوش ليه 25 أبريل فات وأنتم «والذي اشتدت المشادة الكلامية من خلال التعليقات بينه وبين مشتركي الصفحة.
بينما قال أحمد نجيب الأشرم: «نفسي أشوف حسني مبارك ابوعلاء وهو مش رئيس بس عاوز أشوفه يروح يقبض معاش السادات من البوسطة ويقف في طابور العيش ويقع منه وسط الزحمة على الأرض، وبعد كده يروح يشتري الطماطم أم 8 جنيهات وبعد كده يشاور لتوك توك ومحدش يرضى يقف له، ويمشي في الشمس وكفاية كده حرام الراجل كبير في السن».