في وصيته التي بعث بها من سجنه في الولايات المتحدة ونشرتها «الاهرام» ناشد الداعية الشيخ عمر عبدالرحمن المسلمين في جميع انحاء العالم، انقاذه من المحاولات الاميركية المستمرة والرامية الى قتله والتخلص منه.
وقال عبدالرحمن في مقدمة الوصية: انهم لا محالة سيقتلونني، لاسيما وانا بمعزل عن العالم كله، فلا يرى احد ما يصنعون بي في طعامي او شرابي، خصوصا وانا اشم روائح غريبة وكريهة منبعثة من جهة الطابق الذي فوقي، مصحوبا معها وشّ مستمر كصوت المكيف القديم الفاسد ومعه ضوضاء كصوت القنابل يستمر للساعات ليلا ونهارا، فأميركا تعمل على تصفية العلماء القائلين للحق في كل مكان، وأوصى الشيخ عمر قائلا: ايها الاخوة.. انهم ان قتلوني ـ ولا محالة هم فاعلون ـ فشيعوا جنازتي وابعثوا بجثتي الى اهلي، ولكن لا تنسوا دمي ولا تضيعوه.