في موقف لافت له، رأى رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط أن «الخروج من المأزق السياسي القائم في البلد يحتم على بعض الافرقاء في المعارضة والموالاة الإقدام على الانتحار الجدي»، ولا يصف جنبلاط هذا الانتحار بالمخزي، إنما يضعه في خانة التضحية بالذات من أجل الجماعة. مستشهدا بالتاريخ بقوله ان «كبار القادة في الأساطيل الغربية كانوا يُغرقون انفسهم مع السفينة عندما تغرق». وشدد على أن الثوابت الأساسية في الحكم في لبنان وبعيدا عن الخلافات السياسية تتلخص في أهمية التأكيد على بقاء وحماية سلاح المقاومة كرادع أساسي لمواجهة أي مغامرة إسرائيلية، وعدم استخدام هذا السلاح في الداخل، ولكن خارج هذين المبدأين فإن الباقي يصبح ضربا من ضروب العبث في السياسة والاعتداء على المشاعات والاقتصاد والتعيينات.