Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء
٭ ترطيب الاجواء: قالت مصادر مقربة من 14 آذار ان اللقاء الذي جمع الرئيس بري والعماد عون ونواب تكتل الاصلاح والتغيير في مجلس النواب وان كان بهدف المشاركة في اجتماع لجنة الادارة والعدل من أجل مناقشة مشروع قانون للتكتل مقدم عام 2005 ويدعو الى انشاء لجنة لشؤون الامن، انما هو يأتي في اطار ترطيب الاجواء بين الفريقين بعدما تردد ان قناة التواصل بينهما ليست على ما يرام، ولفتت المصادر الى ان كلام بري أول من أمس انطوى على رسائل موجهة الى الرئيس سليمان والعماد عون معا، لذا اتخذ لقاء بري وعون أمس منحى اعادة وصل ما انقطع من العلاقة بينهما.
٭ مقاطعة: أبلغ العماد عون مسؤولا سياسيا انه في وضع مقاطعة القصر الجمهوري ولن يزور الرئيس سليمان في أي مناسبة.
٭ كيف تقرأ 14 آذار اشارات جنبلاط؟: استنتجت أوساط في 14 آذار من مواقف جنبلاط الاخيرة واشاراته السياسية «اعادة التواصل مع الحريري والسنيورة والمفتي قباني، وانتقاد التأخر في تشكيل الحكومة وحال الفوضى السياسية في فريق 8 آذار» أن جنبلاط يعيد قراءة التطورات لبنانيا وعربيا، وتوحي مواقفه الاخيرة بأنه بات اليوم من أنصار حكومة الوفاق الوطني التي تشكل صمام أمان ازاء التطورات الخطرة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك سورية، والتي يمكن ان يتأثر بها لبنان بقوة، وأن تؤدي الى دخوله في المجهول اذا لم يكن محصنا بحكومة وتركيبة سياسية ذات طابع توافقي.
البعض يعتقد ان هذه التطورات ستكون حاسمة في تقرير نهج جنبلاط للمرحلة المقبلة، لانه عندما اختار الذهاب مجددا الى سورية ومسايرة حزب الله كانت ظروف لبنان والمنطقة مختلفة، وفي أي حال، لم يؤيد جنبلاط تكليف رئيس للحكومة من صلب فريق 8 آذار، بل دعم تكليف الرئيس ميقاتي.
وتردد ان محاولة تجري لمصالحة بين الوزير وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري يقوم بها الامير عبدالعزيز بن عبدالله بطريقة غير مباشرة، ويلعب الوزير غازي العريضي دورا هاما في هذا المجال.
٭ لبنان فقد فرصة التقاط المبادرة: يساور الاوساط الديبلوماسية بعض الاسف لعدم التقاط لبنان الفرصة التي برزت في انشغال الدول الاقليمية بشؤونها الداخلية من أجل الدفع نحو دينامية لبنانية تعيد انتاج حالة سياسية داخلية جديدة واظهار أنه لا يمكنهم فعل ذلك من دون دفع أو اذن خارجي، ففي ظل الازمات الكبيرة التي تعيشها دول عدة في المنطقة يبدو لبنان بدوره في أزمة أخرى على الهامش في ظل عجز كلي لديه عن التقدم عبر تأليف حكومة تسير شؤونه، وهو فقد بذلك المزيد من أي اغراء لان يشكل ملاذا آمنا ان لاموال الخارج المضطرب أو للسياحة أو للاستقرار، في حين أن أوضاع الدول المجاورة كان يمكن أن تؤمن للبنان فرصة لالتقاط أنفاسه بعض الشيء وتحصين وضعه.
٭ عين الحلوة: كانت «عيون» الاجهزة الامنية اللبنانية والعربية، وحتى العالمية، في الايام الاخيرة على مخيم عين الحلوة بهدف رصد أي ردة فعل مهما كان نوعها أو حجمها على مقتل أسامة بن لادن، ولكن الصمت لف الحركات والتنظيمات السلفية في المخيم وتحديدا من تبقى من «جند الشام» و«فتح الاسلام» و»الخلايا النائمة» لتنظيم القاعدة.
وتؤكد مصادر أمنية متابعة ان عدم حراك هذه المجموعات لا يعني انها غير موجودة، وربما تكون تلقت نصائح بذلك، علما انها مرصودة بدقة في المخيم وخارجه.
والمفاجأة كانت ان ردة الفعل الاقوى في لبنان على قتل بن لادن جاءت من طرابلس وليس من مخيم عين الحلوة.
ففي طرابلس تتحدث مصادر عن توجه لدى بعض الحركات والهيئات الاسلامية لاقامة صلاة الغائب عن روح بن لادن عقب صلاة ظهر الجمعة اليوم، في معظم المساجد في المناطق الطرابلسية الشعبية.
كما ان حركات اسلامية قريبة من قوى 8 آذار، وبالرغم من بقاء دعوتها لاقامة صلاة الغائب طي الكتمان، الا أنها أكدت أنها ستبدأ بنشر بياناتها المستنكرة للعملية الاميركية على اللوحات الاعلانية للمساجد قبيل صلاة الجمعة، وتوزيعها كمنشورات على المواطنين في طرابلس لكي يطلعوا على موقفها حيال ما وصفتها بـ «الجريمة النكراء».