Note: English translation is not 100% accurate
نقلت عن عون قوله: لست مغرماً بحزب الله ولكن إن عزلناهم فستكون ردّة فعلهم عدائية
ويكيليكس عن الأسد لمسؤول أميركي: لا تستطيع مطالبتنا بمغادرة لبنان ثم تطالبنا بالسيطرة عليه.. وإيران لن تستخدم سلاحها النووي ضد إسرائيل
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء




..وعن ميقاتي: أشعر بالخجل لتوفيري 150 ألف دولار كميزانية للأخبار
كشفت صحيفة «الجمهورية» عن وثيقة نشرها موقع «ويكيليكس» صادرة عن السفارة الأميركية في دمشق بتاريخ 1/4/2009، استبعد فيها الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله السيناتور الاميركي أرلن سبكتور، قيام ايران باستخدام السلاح النووي ضد اسرائيل، واصفا تجميد المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل بأنه أمر مؤسف للجانبين، معربا عن أمله في ايجاد طريقة ما تسمح باستئنافها بعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلة.
وقال الأسد ان اسرائيل لا تستطيع ان تشعر بالقلق حيال استقلال لبنان، وهي التي احتلته ودمرته مرات عديدة. ووصف الخلاف السوري ـ اللبناني بأنه «أمر ثنائي» بين الجانبين، قائلا لضيفه الاميركي: لا تستطيع ان تطلب مني مغادرة لبنان، ثم تطلب مني السيطرة عليه».
وأوضح انه ساعد مع القطريين للتوصل الى اتفاق الدوحة، واتخذ سلسلة خطوات في اتجاه التطبيع مع لبنان، منها الاعلان علنا عن اقامة علاقات ديبلوماسية بين الجانبين وإيفاد ديبلوماسيين سوريين الى بيروت لفتح سفارة سورية هناك، مشيرا الى ان الخطوة الأخيرة ستكون تعيين سفير لدى العاصمة اللبنانية. اضاف: «انها عملية بطيئة...ان سورية تتحرك ببطء».
ونفى الأسد تهريب أسلحة الى غزة، قائلا ان مصر هي التي تسمح بذلك. وردا على سؤال يتعلق بحزب الله، قال ان حزب الله موجود في لبنان وحماس موجودة في فلسطين، وحده السلام الشامل يحل هاتين القضيتين.
وردا على سؤال يتعلق بتزايد الضغوط في اسرائيل للتعامل عسكريا مع البرنامج النووي الايراني، كما حدث مع المفاعل العراقي في العام 1981 والمفاعل السوري في العام 2007، وخصوصا بعد تصريحات من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يؤكد فيها انه سيزيل اسرائيل من الوجود، قال الأسد «ان نجاد ليس حاكم ايران، الحاكم هو خامنئي»، مضيفا «ان خامنئي لن يستخدم هذا السلاح ضد اسرائيل لأن ذلك سيؤدي ايضا الى قتل فلسطينيين».
ومتابعة لتسريبات ويكيليكس كشفت «الجمهورية» عن وثيقة، تاريخها 12 أكتوير 2006، سأل فيها السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي عن العلاقة التي تربطه بصحيفة «الأخبار»، فأجاب بأنه يشعر بـ «الخجل» لأنه مضطر الآن الى الاعتراف بتوفيره مبلغ 150 ألف دولار أميركي كميزانية أولية للجريدة (أي 3 أضعاف المبلغ الذي كان صرح به ميقاتي سابقا) وذلك ضمن استراتيجية استثمار شاملة تهدف الى مساعدة كل وسائل الإعلام اللبنانية على نحو يكفي لإبعاد الصحافة غير المرغوب بها. ولكنه قال انه يرفض التورط أكثر مع صحيفة «الأخبار» بسبب اشمئزازه من حملاتها الدعائية المفضوحة، مشددا على انه ليس واحدا من مالكي الصحيفة.
كما كشفت «الجمهورية» عن وثيقة أخرى نشرها «ويكيليكس» صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 3 اكتوبر 2006، وفيها أعلن رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون ان ليس لديه مستشارون يزورون سورية، وان اتهامه بعكس ذلك هو مجرد معلومات مضللة.
ولفت الى انه «لا أحد من حزبه يملك الصلاحية لزيارة دمشق»، مشددا على عدم وجود التزام بين سورية و«التيار الوطني الحر» غير انه اقر باحتمال قيام بعض التعاملات مع سورية من دون علمه قائلا: انه يتحاشى في حذر كبير ان يرتبط بعلاقات وثيقة مع سورية وايران. واضاف عون: خلال زيارة قام بها وفد برلماني ايراني لمنزله في الرابية، ابلغ 3 نواب ايرانيين انه يستطيع ان يقيم علاقة صداقة معهم، ولكنه لا يستطيع ان يشكل محورا سياسيا مع ايران. وكشف ان النائب الشيعي حليف «التيار الوطني الحر» عباس هاشم ونائب التيار ابراهيم كنعان، كانا حاضرين في هذا الاجتماع وان هاشم المقرب بشكل خاص من حزب الله، خاب ظنه لأن الجنرال رفض التوصل الى تسوية رسمية اكثر من الايرانيين.
وجزم عون ان حزب الله لن يتحول يوما الى دمية في يد السوريين، وان حزب الله سيكون على علاقة طيبة بدمشق، لكنه يكتسب استقلالية أكثر شيئا فشيئا. واضاف: ان التيار الوطني الحر يستطيع ان يتعاون مع حزب الله، مادام يحتفظ بثقة حزب الله ومادام الأخير يبقي تركيزه منصبا على هدفه الأساسي. وتابع عون: «لست واقعا في غرام حزب الله، ولكن ان عزلناهم فستكون ردة فعلهم عدائية والبلد لا يحتمل اشتباكات». واضاف ان الطريقة التي تتبعها قوات الأمن للتعامل مع حزب الله تعطي نتائج عكسية.
من جانبه رد رئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان على ما أسماه مغالطات «ويكيليكس»، موضحا في مؤتمر صحافي ان لقاءه مع السفيرة الاميركية السابقة ميشيل سيسون حصل في 21 مايو 2008 وليس في 8 منه. ورأى ارسلان ان «جماعة فيلتمان في لبنان يسمعون ما يريدون ويغضون الطرف عما يرفضون سماعه»، مشيرا الى ان «الاميركيين يهمهم تقاتل الطوائف مع بعضها ومن هذا المنطلق جاءت وثائق ويكيليكس».