Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا ترجح انتهاء هجمات الناتو في ليبيا خلال شهر.. وخطة مساعدة الثوار مالياً تثير غضب القذافي
ليبيا: القذافي قام بزيارة سرّية لقبر ابنه وأحفاده
7 مايو 2011
المصدر : الأنباء

منظمة العفو الدولية: هجمات العقيد «قد ترقى لجرائم حرب»ليبيا ـ وكالات: حمل النظام الليبي بعنف على خطة المساعدة المالية الدولية للمتمردين التي تنص على استخدام أموال مجمدة وأكد مجددا ان معمر القذافي لن يغادر السلطة.
وقال خالد الكعيم نائب وزير خارجية ليبيا أن بلاده لاتزال بموجب القانون الدولي، دولة ذات سيادة، ولا يجوز استخدام أموالها وأرصدتها لمساعدة الخارجين عن الدولة.. واصفا تقديم أموال الحكومة المجمدة لها في الخارج للثوار بـ «عملية قرصنة»
ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس عن الكعيم قوله ردا على قرار مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا باستخدام الأصول المالية لطرابلس لتمويل الثوار إن أي استعمال للأصول المجمدة (في الغرب) سيكون على غرار عمليات القرصنة في عرض البحر.
الى ذلك، كشف موقع «ثورة ليبيا» امس الأول، ان العقيد معمر القذافي، قام بزيارة شبه سرية اول من امس الى قبر ابنه الأصغر سيف العرب و3 من أحفاده، الذين لقوا حتفهم في غارة جوية لطائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهذا في احد أحياء العاصمة الليبية طرابلس قبل بضعة أيام. وقال شهود عيان لموقع «ثورة ليبيا» انهم شاهدوا القذافي وهو يزور مقبرة الهاني في طرابلس، حيث دفن أفراد عائلته، لكن القذافي الذي بدت ملامحه حزينة ومتأثرة، لم يدل بأي تصريحات على الإطلاق.
يذكر ان القذافي كان قد تغيب عن مراسم تشييع جثامين الضحايا الـ 4، التي حضرها نجلاه محمد وسيف الإسلام وكبار المسؤولين الليبيين، فيما قالت مصادر ليبية رسمية ان القذافي تنتابه حالة من الحزن والكآبة منذ وفاة نجله الأصغر وأحفاده الـ 3.
في هذا الوقت قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني امس إن العمليات العسكرية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) على ليبيا قد تنتهي «في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع»، وذكر فراتيني خلال زيارة قام بها الى باليرمو بجزيرة صقلية «تشير الفرضيات الواقعية إلى ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع.. هناك متفائلون يقولون إنها مجرد أيام قليلة».
يشار الى ان فراتيني هو أول ديبلوماسي بارز من دولة مشاركة في المهمة الدولية في ليبيا يتحدث عن إطار زمني محتمل لنهاية العمليات العسكرية.
وجاءت تصريحات فراتيني عقب اجتماع مشترك لمجموعة الاتصال الخاصة بليبيا أمس الأول في إيطاليا والذي شارك فيه ممثلو أكثر من 20 دولة، حيث أعلن مشاركون في الاجتماع تأسيس صندوق لمساعدة الثوار الذين يقاتلون قوات العقيد معمر القذافي.
في غضون ذلك قالت منظمة العفو الدولية في تقرير امس إن الهجمات التي تشنها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي على مدينة مصراتة غربي ليبيا قد ترقى لجرائم حرب.
وتتهم الجماعة الحقوقية الدولية قوات القذافي باستخدام المدفعية الثقيلة والصواريخ والقنابل العنقودية في مناطق مدنية وإطلاق القناصة النار على السكان.
وقالت دوناتيلا روفيرا الباحثة البارزة في المنظمة والمتواجدة حاليا في ليبيا: «إن حجم الهجمات التي لا تهدأ والتي رأينا قوات القذافي تشنها لترويع سكان مصراتة طوال أكثر من شهرين مرعب بحق».
وأبرزت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، حادثا بعينه وقع في شهر أبريل الماضي، حيث قالت إن القوات الحكومية استهدفت مدنيين يقفون صفا أمام أحد المخابز.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن قوات القذافي تستخدم القنابل العنقودية أيضا في هجماتها على مدينة مصراته الساحلية.
وقالت منظمة العفو الدولية إن استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المأهولة يعد «انتهاكا صارخا للحظر الدولي للهجوم العشوائي».
ولاتزال قوات القذافي تفرض سيطرتها على المطار في مصراتة فيما يتواصل القتال في ميناء المدينة بين الثوار والقوات الموالية للحكومة، ما أدى إلى نقص الإمدادات الغذائية والدوائية في المدينة.
ومن المقرر أن يعرض مورينو أوكامبو المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية قضيته الخاصة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام الغرفة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية.