Note: English translation is not 100% accurate
فنانون سوريون يزورون جرحى الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي.. وصفاء سلطان تدعو فناني مصر لتعلم الوطنية في سورية: لم نر من بشار الأسد إلا كل خير
7 مايو 2011
المصدر : الأنباء

رفضت الفنانة السورية صفاء سلطان البيان الصادر عن فنانين مصريين يطالبون فيه فناني سورية بالوقوف مع ثورة الشعب السوري، وقالت: «اتمنى أن يأتوا إلى سورية ويتعلموا منا محبتنا لوطننا وأرضنا وشعبنا ولقيادتنا».
وفي حين اشارت الى ان السوريين لم يروا من الرئيس بشار الاسد إلا كل خير، فإنها رفضت التشكيك بوطنيتها على خلفية ضمها إلى لائحة العار السورية، واصفة من يقومون بوضعها بالتفاهة.
وتأتي تصريحات الفنانة السورية ردا على بيان منسوب لعدد من الفنانين المصريين نشرته مواقع الكترونية وصحيفة الدستور الاردنية طالبوا فيه فناني سورية بـ «اعلان موقف واضح وصريح من الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين العزل».
وقالت صفاء: «عندما عبرنا عن وجهة نظرنا بقضية مصر كنا حريصين عليهم وعلى أرضهم، ولم نوجه الفنانين للوقوف الى جانب رئيسهم أو ضده، وبالتالي لا يحق لأحد توجيهنا أو التدخل بشؤوننا».
واضافت «عدم دراية المصريين بشؤون سورية والوضع الحالي فيها، هو ما جعلهم يصدرون ذلك البيان».
فنانون سوريون يزورون جرحى الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي
دمشق ـ هدى العبود
من جهة أخرى قام وفد من الفنانين السوريين بزيارة المشفى العسكري بدمشق للاطمئنان على الجرحى والمصابين من عناصر الجيش والقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي ممن استهدفتهم المجموعات الإرهابية المتطرفة خلال تأديتهم لواجبهم الوطني في الدفاع عن أمن واستقرار سورية.
وقالت الفنانة فاديا خطاب نقيب الفنانين إن سورية تدفع ثمن صمودها في مواجهة المخططات الاستعمارية وان عدم انصياعها لهذه المخططات دفع الطامعين لمحاولات زعزعة أمنها واستقرارها على يد جماعات إرهابية مأجورة بدأت تتكشف للجميع أساليبها الدنيئة كل يوم من خلال ما يقومون به من اعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة وقتل أبناء الدولة من عسكريين ومدنيين.
وأوضحت خطاب ان زيارتنا إلى مشفيي تشرين العسكري والشرطة هي للاطمئنان على الجرحى الذين نتعلم منهم معنى الوطنية والكبرياء وحب الوطن الذي نحن جميعا فداء له ونفتخر بحماته وننحني إجلالا وإكراما لكل من قدم نفسه فداء له، لأنه بالمقابل يقدم لنا الأمن والأمان والاستقرار، معتبرة أن وعي الشعب السوري والتفافه حول قيادته شكل صفعة لأعداء هذه الأمة.
بدوره قال محسن غازي نائب نقيب الفنانين في سورية: إن واجب الفنانين في ظل ما تتعرض له سورية من ظروف أن يكونوا شركاء في إرساء دعائم الاستقرار وحالة الأمن والأمان التي نعيشها كسوريين.
وأضاف: إن زيارتنا هي تعبير عن الشكر والتقدير لهؤلاء الجنود الذين هم حماة الديار وكانوا على الدوام الخط الأول المدافع عن أمن الوطن والمواطنين وإرساء حالة الأمن والأمان.
وأشار إلى أن الإصلاحات التي أقرتها القيادة السورية ليست بجديدة، وإنما هناك الكثير من الإصلاحات التي تحققت وأصبحت حقيقة ثابتة على الأرض في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، داعيا أبناء الوطن إلى ضرورة الوعي والتشارك البناء لتنفيذ الحزمة الإصلاحية التي طرحت على الجميع باعتبارها تشكل عجلة بدأت بالدوران نحو تقدم وازدهار بلدنا.
من جهته، أشار مصطفى الخاني إلى أهمية دور الفنان الإنساني والوطني في خدمة وتطور المجتمع وخاصة في مثل هذه المرحلة، معتبرا أن الدراما والفنان السوري هم من أهم أسلحة الإعلام السوري وبالتالي يجب أن تكون حاضرة بقوة في هذا الوقت.
وأضاف الخاني: نقول لمن يقف وراء محاولات زعزعة أمن واستقرار سورية اننا كسوريين نستطيع أن نتجاوز هذه الأزمة وان نكون أقوى لأن الشعب السوري وقيادته يقفون جنبا إلى جنب لإفشال هذه المخططات.
وأوضح أن هناك فرقا كبيرا بين الفوضى والحرية ولا يمكن لأحد أن يصدق أن من يقوم بحرق المؤسسات وقتل الأبرياء ويحمل السلاح ضد جيشه وأبناء وطنه يريد الحرية، معتبرا أن الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء الوطن كفيلة بالانتصار على الحرب الإعلامية والتحريضية الشرسة التي تتعرض لها سورية.
الفنانون وفيق الزعيم وحسام عيد وشكران مرتجى ومحمد خير الجراح ومها المصري وسحر فوزي وتيسير إدريس وميلاد يوسف والمخرج التلفزيوني وليد العاقل والموسيقي هادي بقدونس أكدوا أن السوريين جميعا عائلة واحدة مستنكرين الجرائم الوحشية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد عناصر الجيش وقوى الأمن.
وقالوا إن ما رأيناه من إصابات تعرض لها إخوتنا في الجيش والشرطة منظر مؤلم يدل على مدى وحشية من ارتكبها بحقهم، آملين تجاوز هذه المحنة لتبقى سورية مثالا يحتذى في الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.