فضيحة جديدة تكشف حجم الفساد الذي أصاب وزارة الإعلام في عهد «صفوت الشريف» وزير الإعلام الأسبق وأمين بسيوني وعبدالرحمن حافظ وآخرين. القضية خطيرة، رغم انها بدأت في عام 1994 إلا أن اثارها مازالت موجودة حتى الآن وتستوجب التحقيق مع مرتكبيها.
وترجع تفاصيل هذه الفضيحة التي نعرضها إلى عام 1994 عندما كان صفوت الشريف وزيرا للإعلام وأمين بسيوني رئيسا لاتحاد الإذاعة والتلفزيون وقتها طلب الشريف من وحيد بقطر مؤسس التلفزيون العربي الأميركي وصاحب الخبرة الطويلة في مجال الإعلام توقيع عقد اتفاق مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون لإعادة بث القناة المصرية في أميركا وكندا. وكان هذا العقد سيعود على مصر بمبلغ 3 ملايين دولار في 3 سنوات ناهيك عن المبالغ المالية الأخرى وقت بث المباريات المصرية والعربية.
كل هذه الحقوق المصرية ماليا وأدبيا اهدرها للأسف صفوت الشريف وأمين بسيوني وعبده الفيومي مقابل الحصول علي العمولات وتحقيق المصالح الشخصية علي حساب مصر كما أكدت جريدة «الوفد» في عددها الأسبوعي، حيث تعاقد الشريف وبسيوني مع شركة أخرى بعقد وهمي لإبطال عقد المصري وحيد بقطر، ويعلم صفوت الشريف ان كل الشركات المسجلة بجزر «البهاما» أو معظمها تقوم بأعمال مشبوهة في غسيل الأموال والتهرب الضريبي. وشركة «دينامك» تمارس هذه الأعمال المشبوهة ولا علاقة لها بمجال الإعلام بتاتا.