قال الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي إن مصر تمر الآن بمرحلة حرجة، لا تخفى على أحد، وهذه المرحلة تقتضي أن يكون الخطاب الدعوي واضحا لا يعرف المجاملات أو التدليس، ويجب أن يرتكز على عدة أولويات، ليعلم كل واحد دوره ومسؤوليته، تأتي في المقدمة إحياء الربانية في القلوب، وتشديد الإيمان، وربط القلوب بالله جل وعلا، لافتا إلى أن ما وقع على أرض مصر كان صناعة ربانية، وليس بفضل أحد، أو طائفة، وإنما هو استجابة لدعاوى المظلومين المسجونين، جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر «معا من أجل مصر»، والذي نظمته جماعة الإخوان والدعوة السلفية بالجيزة. وأضاف حسان أن الخطاب الديني يجب أن يكون مطمئنا للآخرين، للمسلمين وغيرهم، لافتا إلى أن مصر ليست ملكا للمسلمين فقط، ويجب أن يسود العدل بين المسلمين وغيرهم، فالإسلام هو الأصل، ومصر دين الإسلام، ووجه كلمته للأقباط قائلا: «أنتم لستم بحاجة للاستقواء بالخارج لأن ديننا يلزمنا بحمايتكم، فقتل الذمي من أكبر البشائع، ونحن لا نقبل بإهانة القبطي قط»، مشيرا إلى أن ديننا يعلمنا ألا نكره الآخرين على الدخول في الإسلام.