Note: English translation is not 100% accurate
العيسوي ينفي العثور على أسلحة في كنيسة مارمينا
مصر: القبض على المتهمين الرئيسيين في أحداث إمبابة و23 آخرين وأقباط ينظمون اعتصاماً مفتوحاً أمام التلفزيون حتى محاسبة المتورطين
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء

مفتي الجمهورية يعتبر أحداث أمبابة حرباً أهلية
القاهرة ـ وكالات: مع عودة الهدوء الحذر الى منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة المصرية أمس عقب المواجهات الدامية بين مسلمين وأقباط أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بالتنسيق مع القوات المسلحة من إلقاء القبض على 23 شخصا من بينهم المتهمان الرئيسيان في أحداث إمبابة.
وقد كشفت وكالة انباء الشرق الأوسط عن تمكن ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من ضبط المدعو ياسين ثابت (31 سنة ويعمل سائقا) زوج الفتاة القبطية التي أعلنت إسلامها وكانت السبب الرئيسي في تلك الأحداث، والمواطن القبطي صاحب المقهى المجاور لكنيسة (مارمينا) التي شهدت بداية أعمال العنف بين المسلمين والأقباط والذي بدأ بإطلاق الأعيرة النارية.
ووجه اللواء فاروق لاشين مدير أمن الجيزة بتحويل المتهمين إلى النيابة للتحقيق معهما فيما هو منسوب إليهما.
وأشارت آخر إحصائية أعلنتها وزارة الصحة أمس لأحداث إمبابة إلى أن إجمالي عدد المصابين في أحداث كنيستي (مارمينا والعذراء) بلغ 240 مصابا و12 قتيلا.
في سياق متواز نفى اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية، ما نسب إليه من قوله بوجود رشاشات داخل كنيسة ماري مينا بإمبابة، مشيرا إلى أن إطلاق النار بدأ من المواطن القبطي صاحب المقهى بجوار الكنيسة بعدما حدث تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، مسلمين وأقباطا وكلاهما كان بحوزته سلاح.
وأضاف العيسوي خلال مداخلة مساء امس الأول ببرنامج «الحياة اليوم» ان زوج (عبير) تلقى اتصالا هاتفيا من زوجته يفيد بأنها موجودة بمنزل مجاور لكنيسة ماري مينا، ولكنه استنجد بالسلفيين لمساعدته لإخراج زوجته من المنزل المجاور للكنيسة، ما نتج عنه تجمع ما يقرب من 10 آلاف مواطن ما بين مسلم ومسيحي حول الكنيسة، بعدها نشبت الاشتباكات. على صعيد متصل، اعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين في حادث كنيستي ماري مينا والعذراء في امبابة الى 238 مصابا وعدد الوفيات الى 12 حالة حتى مساء الاحد.
وصرح د.هشام شيحة رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة بأن عدد حالات المصابين المحجوزة حاليا بالمستشفيات هي 38 حالة فقط بعد أن تقرر خروج 200 حالة من المصابين بعد تحسين حالتهم الصحية واطمأنت الفرق الطبية المشرفة على علاجهم على استقرار حالتهم.
وفي غضون ذلك، واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون مطالبين بمحاكمة الجناة في أحداث إمبابة وما قبلها.
وأكد المعتصمون على مطالبتهم بمحاكمة المعتدين على الكنائس أمام الرأي العام، والتعامل بحزم مع كل من يتسبب في إحداث فتنة طائفية.وأكد العديد من معتصمي الأقباط في حديث للتلفزيون نيتهم الدخول في اعتصام مفتوح حتى تنفيذ مطالبهم، وعدم القبول ببناء الكنيسة فقط كما حدث قبل أسابيع مع كنيسة قرية صول.
وردد المعتصمون هتافات للتنديد بالأحداث مثل «يا عصام يا عصام الأقباط في اعتصام» في إشارة إلى رئيس الوزراء عصام شرف، وكذلك «بابا شنودة بابا شنودة دم الشهداء أصبح موضة» في إشارة إلى البابا شنودة الثالث - بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. من جهته قال د.علي جمعة مفتي الجمهورية ان أحداث إمبابة «حرب أهلية».
وأضاف خلال مداخلة تلفونية ببرنامج 90 دقيقة على قناة المحور، قائلا «أقول إنا لله وإنا إليه راجعون، حدث لا يمكن وصفه إلا أنه فتنة عمياء نخسر فيها أبناءنا ومستقبلنا، لا أعرف ماذا أقول، فما يحدث الآن حرب أهلية الكل فيها خاسر، ونذر بحرب أهلية».
وطالب جمعة بضرورة اعتبار هذه الأفعال من الجرائم الإرهابية والقبض على الجناة وتوقيع أقصى العقوبات عليهم ومحاكمتهم سريعا محاكمة عادلة علنية، مؤكدا على حتمية ظهور سلطان الدولة حتى تخمد الفتنة. واستنكر موقف الجيش والشرطة قائلا «الترخي والطبطبة ووقوف الجيش والشرطة يتفرجوا على الناس وهي بتضرب بعضها لا يرضي الله».