Note: English translation is not 100% accurate
أقباط يعتقدون ظهور العذراء بالإسكندرية.. وأحد شيوخ الطريقة الرفاعية يطلق على ابنه اسم القديس أبانوب وله إخوة أقباط في الرضاعة يشاركهم أفراحهم وأحزانهم
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء
تحولت مظاهرات الأقباط الغاضبة بالاسكندرية، مساء الأحد إلى مظاهرة تهليل وفرحة لاعتقادهم بظهور السيدة العذراء على شكل أسراب حمام تطير ليلا لمناصرتهم. وقام عشرات الأقباط بأداء الصلوات والترانيم واشعال الشموع في ساحة مكتبة الاسكندرية والنداء المتكرر على العذراء وما لبثت ان علت صيحات الفرح والصفير بعد ظهور اسراب الحمام البعيدة في السماء، بينما وقف المسلمون بجانبهم يتابعون المشهد معهم.
وهتف الأقباط «بالطول والعرض العذراء زي الورد»، «بص شوف العذراء بتعمل ايه»، «ارفع راسك فوق انت قبطي».
وساهمت فرحة الاقباط في تجاوزهم عن فكرة قطع الطريق لتعود الحياة مرة أخرى بحذر الى منطقة الشاطبي بالاسكندرية بعد انسحاب قوات الجيش التي تعرضت لاستفزازات متكررة ومحاولات احتكاك، قامت على اثرها مجموعة من المتظاهرين بأداء الصلوات بصوت مرتفع لجذب المجموعات الغاضبة لتنجح حيلتها بعد فترة من الوقت.
أحد شيوخ الطريقة الرفاعية يطلق على ابنه اسم القديس أبانوب وله إخوة أقباط في الرضاعة يشاركهم أفراحهم وأحزانهم
من جهة أخرى ورغم أنه شيخ كبير من شيوخ الطريقة الرفاعية، إلا أنه عندما اشتد عليه المرض لم تشفه إلا رؤية القديس الشهيد أبانوب في منامه، ليفيق بعدها في كامل صحته.. ولما لا وله اخوة أقباط في الرضاعة، لم يفترقوا يوما من الايام بسبب اختلاف دياناتهم، كما سمى ابنه البكر أبانوب تيمنا بالقديس الشهير. هكذا بدأ «القناوي» محمد حلمي (43 عاما)، حكايته مع اخوته في الرضاعة والوطن، مستطردا في بداية حديثه بأنه من مواليد مدينة نقادة بمحافظة قنا، وقال انه أطلق اسم القديس الشهير في الديانة المسيحية الشهيد أبانوب على ابنه البكر رضوخا لنصيحة صديقه الأنبا مكاريوس أسقف مطرانية قنا وقوص الأسبق.
ومحمد وكيل الطريقة الرفاعية في نقادة والذي له جبهة من كثرة السجود موسومة والذي له 6 أبناء من زوجتين أكبرهم أبانوب (12 عاما) وأصغرهم الحسن. قال محمد لـ «بوابة الأهرام»: عمر ابني أبانوب حاليا 12 عاما وهو في المدرسة حاليا وأطلقت عليه اسم أبانوب لعدة أسباب والحكاية طويلة جدا.
ويضيف: كنت أعمل في البداية حدادا وأصابني مرض ذهبت بسببه لجميع الاطباء وحين اشتد المرض أردت أن أذهب لصديقي الأنبا مكاريوس حين سمعت أنه جاء لزيارة كنائس نقادة فذهبت هناك وجلست مع أصدقائي المسيحيين ثم ذهبت الى البيت لأستريح.
ويضيف محمد: أخذني النوم فجاءني في المنام القديس الشهيد أبانوب وحين استيقظت شعرت بأن جسدي سليم وحين قدر الله أن تحمل زوجتي نصحني صديقي مكاريوس في جلسة ان أطلق على ابني الجديد أبانوب فأخذت بنصيحته. ويقول محمد معي الحسن اللي يرافقني دايما اللي صورتني معاه ومعايا الحسين ومعايا ابانوب اللي هو حاليا في المدرسة. ويصمت ليقول: لي اخوة أقباط في الرضاعة وانني لابد أن أذهب لأمي المسيحية لأنها أمي في الاعياد والمناسبات وأخوتي من الرضاعة مثل ونس وأختي ليلى أقف معهم في أفراحهم وأحزانهم، وان ابنائي الستة منهم أبانوب والحسن والحسين حين يكبرون سيذهبون لأعمامهم وعماتهم من الاقباط مثلما تقول لي تريزة وشيرين بنات أخواتي يا خال هم أيضا يأتون لي ويقفون معي في الاحزان والأفراح.