طرح عمرو أديب خلال برنامج «القاهرة اليوم» نظرية الوسواس الخناس، الذي «سخن» الناس، وحرضهم وسلحهم بالبنادق والرشاشات والمولوتوف والحجارة والسيوف والأسلحة البيضاء. وقال أديب: إن السلطات اعتقلت 190 فردا في فتنة إمبابة. وفي يقيني ان هؤلاء ليسوا صناع القرار الفاعلين الأصليين وليسوا المخططين لكن تم تسخينهم وشحنهم ودفعهم الى تنفيذ سيناريو الرعب وانهم مجرد أدوات. الفاعل الأصلي نظم المعركة، واختفى من الميدان. ربما يكون واحدا او اثنين. أو عشرة. ربما يكون مصريا أو غير مصري. المهم اننا لم نصل إلى الفاعل الأصلي. ولن نصل إليه إنه الوسواس الخناس.. ولا أحد يعرف بالضبط من هو الوسواس الخناس.
يقول عمرو: حتى لو سلمنا بنظرية الفاعل الخفي، الذي ارتكب جريمة التحريض واختفى، فإن الادوات التي ارتكبت الفعل وحرقت وقتلت ودمرت وأصابت العشرات.. كل هؤلاء شركاء في الجريمة. ويجب تفعيل مبدأ سيادة القانون واحترام ارادة القانون، لأنه من إرادة الأمة.
ورفض الاعتذار المتبادل وكلمات المجاملة وعبارات التطييب، قائلا: لا مجال لجلسات الوحدة الوطنية وتطييب الخواطر، إننا أمام محنة حقيقية، محنة مرتبطة بالثقافة العامة، بما في نفوس المسيحيين والمسلمين وما في النفوس لا يمكن اقتلاعه بجلسات التصوير التلفزيوني.
ما في النفوس يحتاج الى عمل حقيقي في مناهج الدراسة والتعليم والثقافة والإعلام.. وقبل هذا وذاك يجب احترام القانون وتطبيقه على الجامع والكنيسة.