Note: English translation is not 100% accurate
العقوبات الأوروبية على 13 مسؤولاً سورياً تدخل حيز التنفيذ
بثينة شعبان: اجتزنا أخطر لحظات الاحتجاجات ومستعدون لمواجهة أي إدانة دولية
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء
رامي مخلوف: سنواجه الاحتجاجات حتى النهاية ولا استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سورية
هدى العبود والوكالات
عواصم ـ وكالات: أعلن الاتحاد الأوروبي أمس قائمة تضم أسماء 13 مسؤولا سوريا ستشملهم عقوبات منهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد ورجل الأعمال رامي مخلوف وهو أيضا ابن خال الرئيس الأسد ورئيس المخابرات العامة علي مملوك.
ونشر القرار في الجريدة الرسمية التابعة للاتحاد الأوروبي وشملت العقوبات 13 شخصية سورية رأى الاتحاد أنهم على صلة بالعنف ضد المتظاهرين وعلى رأسهم ماهر الأسد قائد اللواء المدرع الرابع الذي اعتبره الاتحاد «المشرف الأول على العنف ضد المتظاهرين».
وتشمل العقوبات بحسب «رويترز» أيضا مدير الاستخبارات السورية علي مملوك ووزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار وعاطف نجيب الرئيس السابق للأمن السياسي في درعا وحافظ مخلوف رئيس قسم دمشق بالفرع الداخلي لأمن الدولة ورئيس الأمن السياسي محمد ديب زيتون.
كما تشمل العقوبات أيضا رئيس الأمن السياسي في بانياس أمجد العباس ورجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد ورئيس الاستخبارات العسكرية عبدالفتاح قدسية ورئيس الاستخبارات في سلاح الجو جميل حسن ورئيس استخبارات ريف دمشق رستم غزالة. كما شملت قريبي الرئيس السوري فواز ومنذر الأسد لارتباطهما بما وصفه الاتحاد الأوروبي بـ «ميليشيا الشبيحة» التي يتهمها المحتجون بمهاجمتهم.
وتشمل الإجراءات تجميد الأصول وحظر السفر وتجيء في إطار عقوبات منها حظر على الأسلحة التي يمكن استخدامها في قمع المتظاهرين بدأ سريانه أمس في إطار جهود الاتحاد الأوروبي للضغط على سورية حتى توقف العنف ضد المحتجين المناهضين للحكومة. وقررت حكومات الاتحاد الأوروبي الا تستهدف الرئيس السوري في الوقت الراهن فيما اعتبره ديبلوماسيون محاولة لفرض العقوبات بشكل تدريجي. لكنها أوضحت ان الأسد الذي يواجه أخطر تحد لحكمه المستمر منذ 11 عاما قد تفرض عليه عقوبات أوروبية قريبا.
وعدم ادراج اسم الأسد في القائمة يكشف عن انقسامات داخل الاتحاد الأوروبي حول جدوى الحظر في كبح جماح حكومة دمشق.
وذكرت مصادر ان ألمانيا واسبانيا عارضتا وضع اسم الرئيس الأسد في القائمة وان هذا الرأي تغلب في النهاية على تأييد قوي من فرنسا وآخرين لمثل هذه الخطوة. ويملك مخلوف ـ ابن خال الرئيس ـ شركة سيريتل أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في سورية، كما يملك عددا من الشركات الكبرى في قطاعي الإنشاءات والبترول. وقال الاتحاد الأوروبي في صحيفته الرسمية ان مخلوف «يمول نظام (الأسد) مما يسمح له بممارسة العنف ضد المتظاهرين».
من جهته، هدد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بفرض المزيد من العقوبات على سورية حال واصلت ما وصفه بـ «القمع».
وقال فيسترفيله في برلين إن الإجراءات العقابية التي تم اتخاذها حتى الآن هي «خطوة أولى» وطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالإنهاء الفوري لـ «الهجمات العنيفة» على المتظاهرين والاعتقال التعسفي لهم.
في غضون ذلك، قالت «رويترز» نقلا عن ناشط حقوقي ان السلطات السورية أطلقت سراح المعارض البارز حسن عبدالعظيم.
وقبل ذلك قالت «المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية» ان السلطات السورية فرّقت «بالقوة» أمس الأول تظاهرة احتجاجية جمعت أطباء ومهندسين ومثقفين بينهم نساء في ساحة عرنوس بقلب العاصمة السورية دمشق.
واتهمت المنظمة في بيان تلقته وكالة «يونايتد برس انترناشونال» السلطات السورية باعتقال أكثر من 130 محتجا في عدة مدن سورية بينهم أطباء الى جانب مهندسين ومحامين وطلبة ومواطنين والصحافية ملك شنواني.
وقالت المنظمة ان منطقة المعضمية التابعة لريف دمشق «شهدت تصعيدا عسكريا من انتشار للدبابات وناقلات الجند تلاه إطلاق نار كثيف ترافق مع اعتقالات تعسفية عشوائية، كما قطعت السلطات السورية أجهزة الاتصال الهاتفية الأمر الذي عزل المعضمية عن محيطها».
وقالت المنظمة ان المعتقلين «يتعرضون الى ضغوطات هائلة من قبل فروع الأمن أثناء التحقيق معهم عبر أساليب مختلفة في طرق التهديد والوعيد والترغيب وذلك للادعاء على التلفزيون السوري بأنهم تلقوا أموالا ورشاوى من جهات خارجية مختلفة ويملون عليهم ما يقولونه إلا أنهم وبعد وعود بإطلاق سراحهم يعيدونهم الى السجن فور انتهاء التسجيل». وأضافت المنظمة ان السلطات السورية أطلقت سراح السجين السياسي الكاتب حبيب صالح بعد أن أتم مدة الحكم عليه (السجن ثلاث سنوات).
وفي وقت لاحق أمس نقلت «رويترز» عن شاهد انه سمع اطلاق نار كثيفا في المعضمية جنوب غرب دمشق، وقال: «حاولت الدخول من المدخل الرئيسي للمعضمية لكن كان هناك عشرات الجنود يحملون بنادق ويعيدون السيارات».
في هذا الوقت صرحت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بأن حكومة بلادها سيطرت على الانتفاضة الشعبية المناهضة للرئيس السوري.
وقالت شعبان في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان الحكومة ترى أن إجراءاتها الصارمة ضد المحتجين ستكلل بالنجاح.
وأضافت شعبان: «آمل في أننا نشهد حاليا نهاية القصة».
وتابعت: «أعتقد أننا اجتزنا الآن أخطر لحظة. آمل ذلك، وأعتقد ذلك». وأوضحت شعبان أن الحكومة مستعدة لمواجهة إدانة دولية وعقوبات.
بدوره قال رجل الاعمال السوري رامي مخلوف وابن خال الرئيس بشار الأسد لـ «نيويورك تايمز» ان النظام قرر مواجهة الاحتجاجات حتى النهاية محذرا من زيادة الضغوط على الاسد وانه لن يكون هناك استقرار في اسرائيلي إذا لم يكن هناك استقرار في سورية