دمشق ـ هدى العبود
أعلن مفتي درعا معقل حركة الاحتجاج التي تشهدها سورية منذ 15 مارس، إنه تراجع عن استقالته من منصبه مؤكدا انها حدثت تحت الضغوط في إطار «مؤامرة» تهدف إلى «التقسيم وبث الفتنة والطائفية».
واعلن الشيخ رزق أبا زيد مفتي درعا تراجعه عن استقالته في حديث للقناة الفضائية السورية (الرسمية) مساء أمس الأول، بثت نصه وكالة الانباء الرسمية (سانا) أمس.
وأكد ابا زيد انه قدم استقالته اثر تهديدات تعرض لها ابنه. وقال «اخبرني ابني ان خمسة شبان يستقلون سيارة اوقفوه قرب المقبرة ووجهوا له ولي تهديدا مباشرا بالقتل واخبروه بصريح العبارة اما ان يستقيل والدك ويكون معنا واما نقتلك ونقتله». وتحدث عن «مؤامرة يتم تنفيذها على مراحل في سورية تهدف الى التقسيم وبث الفتنة والطائفية».