أصدرت مجموعة من الفنانين والسينمائيين والمنتجين السوريين بيانا حمل عنوان «بيان سينمائيي الداخل السوري» وجهوا فيه نداء الى نظرائهم على خلفية الأحداث التي يشهدها بلدهم. ووصل عدد الموقعين الى اكثر من 300 فنان من بينهم دريد لحام، جمال سليمان، أيمن زيدان، سلاف فواخرجي، عباس النوري، أمل عرفة، منى واصف، باسل خياط، قصي خولي، نجدت أنزور، بسام كوسا وسوزان نجم الدين. وقال أصحاب البيان الذي تلقت «أنا زهرة» نسخة منه، انه جاء ردا على بيان بعض السينمائيين الذين وجهوا نداء للمخرجين في العالم يطالبونهم بالتضامن معم، وقد وقع عليه اسرائيليون. وأضاف الموقعون على «بيان سينمائيي الداخل السوري» انهم كانوا يتمنون لو انهم توجهوا بندائهم ذاك الى سينمائيي العالم ليطالبوا كبريات وسائل اعلامهم بوقف حملة التحريض والتجييش وبث الفتن التي ينتج عنها سفك الدم السوري البريء. كما جاء في البيان «ان التظاهر السلمي والاصلاح لا يتم بالتلطي بالمساجد وانتهاك حرمتها، ولا بقتل أفراد من شعبنا العظيم وجيشنا العربي السوري البطل والتمثيل بجثثهم، ولا بقطع الطرقات او حرق قصور العدل والممتلكات العامة والخاصة ولا بالشعارات المذهبية والطائفية».