اكد د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم الاسبق انه توقع اندلاع الثورة نظرا لما وجده من تواصل الشباب على المواقع الالكترونية، مشيرا الى ان اقالته من الوزارة كانت بشكل مفاجئ له ولم يمنحه اي مسؤول سببا واحدا لخروجه من الوزارة، مضيفا انه سأل د.احمد نظيف رئيس الوزراء في ذلك الوقت عن سبب خروجه فأجابه: بأنها رؤية القيادة السياسية ولكنه علم فيما بعد ان السيدة سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق كانت سبب اقالته من الوزارة لعدم ابدائه اهتماما بمشروع المائة مدرسة الذي قامت بوضع خطته. وفي حواره لبرنامج «محطة مصر» الذي اذيع امس الاول على قناة «مودرن مصر» اكد الجمل ان الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة في قضية انفلونزا الخنازير كانت اكثر من اللازم والاكثر تشددا بين جميع دول العالم وان تركيز وسائل الاعلام وحديثها عن المرض ضخم الموضوع، ورفع من اهميته من غير داع.
كما اكد ان كادر المعلمين كان تحولا كبيرا في الوزارة نظرا لتقوية المهارات التربوية للمعلم لضمان جودة التعليم مستقبليا. ونفى الجمل انتقال ملف تطوير التعليم الى اي جهة اخرى، وان الوزارة كانت قائمة بوضع الخطط دون غيرها. ونفى ايضا ان تكون هناك اي مخالفات او خروقات ادارية او مالية اثناء توليه الوزارة.