الأمم المتحدة ـ رويترز: قال تقرير للأمم المتحدة إن معظم الانتهاكات الإيرانية للحظر على الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة كانت شحنات غير مشروعة من الأسلحة الى سورية حيث يقول ديبلوماسيون غربيون إنها تنقل من هناك إلى نشطاء لبنانيين وفلسطينيين.
وأعد التقرير ما يعرف بلجنة الخبراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي تشكلت حديثا لتقديم تقارير عن امتثال إيران لأربع حزم من عقوبات الأمم المتحدة فرضت على طهران لرفضها وقف برنامج لتخصيب اليورانيوم.
ويقول التقرير إن طهران تستخف أيضا بالعقوبات حيث انها مستمرة في تطوير برنامجها الذري.
وقال التقرير السري «تشير اللجنة إلى أن سورية التي تربطها علاقة قديمة ووثيقة بإيران كانت طرفا في معظم حوادث الانتهاكات المتصلة بأسلحة تقليدية».
وأضاف قائلا «في كل هذه الحوادث التي فحصتها اللجنة جرى إخفاء مواد محظورة بحرص لتفادي اكتشافها اثناء التفتيش الروتيني وإخفاء هوية المستخدم النهائي».
وأشارت اللجنة إلى أنه من المرجح أن «عمليات نقل السلاح حدثــت دون أن تكتشف أو أن شحنات أخرى غير مشروعة جرى اكتشافهـــا لكن لم يجر إبلاغ لجنــة (العقوبات) عنهـــا».
وقــال التقرير إن سورية كانت الجهة التي تتجه إليها الشحنات في ست عمليات لنقــل أسلحة تقليدية من بين تسعة تم ابلاغ اللجنة بها.
واضاف التقرير أن اللجــنة «تنتظــر رد سوريـــة على اسئلتهــا».
وأشارت اللجنة إلى أن إيران فيما يبدو «توسع وجودها في أفريقيا سواء من خلال التجارة المتنامية أو النشاط الديبلوماسي. بالتزامن مع هذا فهناك مزاعم عن أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني يتوسع أيضا في المنطقة».