دبي ـ العربية.نت: قررت النيابة العسكرية في مصر، أمس الأول، حبس عبير فخري، «مفجرة أحداث فتنة إمبابة»، 15 يوما على ذمة التحقيقات، وإحالتها إلى مديرية أمن الجيزة، التي قامت بدورها بإيداعها سجن القناطر، وبرفقتها ابنتها الرضيعة «مريم أيمن». وأفادت مصادر بوزارة الداخلية بأن عبير، التي كانت سببا وراء أحداث إمبابة، وصلت بالفعل إلى سجن القناطر للنساء أمس الأول وبصحبتها رضيعتها مريم. ووجهت النيابة إلى عبير تهم التزوير لعقد إشهار إسلامها بعد أن ادعت أنها آنسة على غير الحقيقة رغم كونها متزوجة من مسيحي وأنجبت منه طفلة، كما وجهت لها تهمة الجمع بين زوجين حيث تزوجت عرفيا في نفس يوم إشهار إسلامها وهي على ذمة رجل آخر، بالإضافة إلى التهمة الأساسية وهي تكدير الأمن العام. على صعيد آخر، وفي بوادر احتقان جديد تجمهر العشرات من المنتمين للتيار السلفي أمام مركز شرطة مدينة قوص بمحافظة قنا جنوب مصر، أمس الأول، للمطالبة بعدم تسليم فتاة مسيحية إلى أسرتها مرة أخرى بعد تردد أنباء عن إشهارها إسلامها.
ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أن أحد الضباط استوقف الفتاة كريستين وهيب عبدالمسيح (17 عاما) في كمين بعد الاشتباه فيها، وتم التحفظ عليها وعرضها على النيابة العامة بقوص، للتأكد من مواصفات بلاغ تقدمت به أسرتها يفيد باختفائها منذ الاربعاء، أثناء عودتها من أحد الدروس الخصوصية، واعترفت الفتاة باعتناقها الإسلام برغبتها من دون أي ضغوط من أحد، وأنها عازمة على عدم عودتها إلى أسرتها مرة أخرى. وأكدت التحريات أنه تم العثور عليها بإحدى السيارات وبرفقتها أحد الشباب، الذي تربطه علاقة عاطفية بها، وتم التحفظ عليهما.