بيروت ـ محمد حرفوش
كشف السفير جوني عبدو «ان رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وبتكليف من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سبق ان اتصل بالرئيس نجيب ميقاتي وطلب منه الاعتذار عن التكليف»، لكنه اعتبر ان «ميقاتي لم يأخذ بالنصيحة القطرية، لأنه اعتقد ان الأكثرية الجديدة هي معه، وفي الواقع هي ليست معه، بل استعملته لإزاحة الرئيس سعد الحريري وانتهى دوره». عبدو وفي حديث امس رأى «ان تأليف الحكومة بات بواسطة الوكيل عن «حزب الله» اي (رئيس تكتل التغيير والإصلاح) العماد ميشال عون الذي يفضّل الا يكون هناك توافق مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أجل القيام بخطوة على «الموضة» الجديدة وهي التظاهرات وتعبئة الشارع». وشجّع عبدو الرئيس ميقاتي «على تشكيل حكومة أمر واقع مطعمة بتكنوقراط، لأنه لا يستطيع الاستمرار بإعطاء انطباع وكأنه ينتظر توافقا ما، ليصبح طربوشا لهذه الحكومة من دون ان تكون له اي كلمة فيها»، معربا عن اعتقاده بأن «الرئيس ميشال سليمان اكتسب نوعا من قوة الإرادة التي كان يُعتقد انه يفتقدها في السابق».