Note: English translation is not 100% accurate
«أمير» جبلة يسلم نفسه ومسيرات تشجب التدخل الخارجي في سورية بالقابون وبرزة
وزير الإعلام السوري: الجيش باشر بالانسحاب من بانياس وحوار وطني شامل في كل المناطق قريباً
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الدول الأوروبية بنت مواقفها على وسائل إعلام ومواقع إلكترونية مغرضة
دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
أعلن وزير الإعلام السوري عدنان محمود في مؤتمر صحافي عقده الجمعة في دمشق ان الجيش السوري «باشر الخروج التدريجي» من بانياس ومنطقتها واستكمل خروجه من درعا وريفها في جنوب البلاد.
مؤكدا ان بلاده ستشهد «خلال الايام القادمة حوارا وطنيا شاملا» في كل المناطق السورية قريبا.
وكشف محمود ان 120 عنصرا من الجيش والشرطة قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها سورية في حين بلغ عدد الجرحى 1455.
وقال وزير الإعلام السوري في مؤتمر صحافي ضم ممثلي وكالات الإعلام العربية والأجنبية المعتمدة بدمشق «في ضوء الحالة التي نشبت في بعض المحافظات السورية نتيجة قيام عناصر مسلحة في قتل المواطنين وترويع الأهالي والسكان وحرق للممتلكات العامة والخاصة وتعطيل الحياة الاقتصادية وتهديد المدارس وتحدي الأمن العام وسلطة الدولة تم إرسال وحدات من الجيش والشرطة والأمن لتعقب من يحملون السلاح حيث ألقت القبض على العديد من الأفراد المسلحة. وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة التي كانت معدة لاستهداف المواطنين وضرب المنشآت الحيوية والاقتصادية كالجسور وأنابيب النفط والسكك الحديدية وغيرها ضمن خطة لضرب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمرافق العامة في البلاد.
وقال محمود «لقد كلفت 98 شهيدا من الجيش و1040 جريحا من ضباط وصف ضباط كما استشهد 22 من عناصر الشرطة اضافة الى جرح 450 منهم، وأكد الوزير ان سبب الإصابات جاءت الى التعليمات المشددة التي أعطيت من الرئيس بشار الأسد بعدم استخدام السلاح وإطلاق النار.
وقال الوزير السوري «بعد الاطمئنان الى عودة الهدوء والاستقرار باشرت وحدات الجيش.. بالخروج التدريجي من منطقة بانياس وريفها كما باشرت أيضا واستكملت الوحدات المنتشرة في درعا وريفها الخروج التدريجي الى معسكراتها الأساسية وقد بدأت الحياة الطبيعية تعود تدريجيا الى هذه المناطق ويعيش المواطنون حياتهم» وأشار الوزير الى «الدور المهم الذي لعبه المواطنون في الكشف عن هذه المجموعات المسلحة وإلقاء القبض عليها وتقديمها للعدالة».
وفي هذا الإطار فإن الحكومة مصممة على إعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات السورية، مع حق التظاهر السلمي ورفض التخريب وزعزعة الاستقرار والحياة العامة للمواطنين.
وأكد الوزير انه وفي الوقت نفسه تعكف الحكومة على الاستقرار الشامل بما يخدم مصلحة الشعب السوري مع تلازم الأمن والاستقرار.
وفي رده على سؤال يتعلق بالاقتصادي السوري رامي مخلوف وتصريحاته الأخيرة، قال محمود «السيد رامي مخلوف عبر عن رأيه الشخصي وهذا لا يعبر عن موقف الحكومة او القيادة في سورية».
وعن لقاءات الأسد بالفعاليات الشعبية من مختلف المحافظات السورية والاستماع الى مطالبهم وبما يحدث في سورية في الوقت الراهن، قال الوزير «ان الرئيس الأسد التقى فعاليات شعبية من مختلف المحافظات السورية واستمع الى مطالبهم ورؤيتهم لما يحدث في سورية في الوقت الراهن وستشهد الأيام المقبلة حوارا وطنيا شاملا في كل المحافظات السورية».
وعن موقف بلاده من العقوبات التي فرضت من قبل بعض الدول الأوروبية قال محمود: «نحن نأسف لأن هذه الدول الأوروبية بنت مواقفها بشكل واضح من خلال ما ينشر في وسائل الإعلام وبناء على ما نشر في وسائل إعلام مغرضة ومواقع الكترونية ودون التأكد من حقيقة الأحداث التي تجري في سورية في الوقت الحاضر، ولكن هذا لن يؤثر على عزمنا على التصدي لهذه المجموعات المسلحة للتطرف وضرب الاستقرار وفي الوقت نفسه لن يثنينا عن انجاز برنامج الإصلاح الشامل في سورية.
وعن البعثة الحكومية السورية والهلال الأحمر السوري قال: كانوا يتابعون الوضع في درعا خلال الأحداث الأخيرة ولم يكن هناك أي نقص في الحاجات الأساسية من غذاء ودواء ونحن ابلغنا الأمم المتحدة بعدم الحاجة الى مساعدات في درعا. هذا واعتاد السوريون في كل جمعة على تسمية جديدة ومزيد من التجييش وتلبية نداء من أرادوا زرع الخوف في نفوس السوريين. ففي مدينة جبلة، سلم نعمان زريق أمير مدينة جبلة الساحلية نفسه ليلة اول من امس للسلطات السورية، وزريق متهم بجريمتي قتل وذلك بسبب الثأر من آل الطناني والتي قيل انه ضبط من شبابها أكثر من مسلح.
وأكدت المصادر المطلعة أن أمير جبلة كان الممول الرئيسي لحبوب «الفالتان» والسلاح للمتظاهرين، إذ كان يمول المسلحين بجميع أنواع الأسلحة على كورنيش البحر علنا وجهارا.
وقالت المصادر ان الأمير زريق قال انه كان يتلقى الدعم من عبدالحليم خدام عن طريق أمير بانياس انس العيروط وبياسي والشغري من اجل تسليح اكبر عدد من الشباب في مدينة جبلة.
كما أفادت المصادر بأن حسين كوبش الذي يشغل منصب نائب الأمير نعمان زريق، روج مناصروه انه تمكن من الهرب الى قبرص عن طريق البحر.
وقلت المصادر ان الطبيبين «ن.ع» و«ز.ل» من آل العال قاما بتسليم نفسيهما وبالاعتراف بما قاما به للأمن وأنهما كانا يقومان بمداواة الجرحى من المتظاهرين وقال الطبيبان لقد كنا نقدم العلاج للسلفيين الملطخة أيديهم بالدماء وانه كان يتم تمثيل بالجثث وقتل وترويع المواطنين.
أما في مدينة حمص، فبعد القاء القبض على أمير حمص د.إياد جوخدار وشقيقه احمد جوخدار (والدتهما فرنسية الأصل) ويملك جوخدار اكبر مجمع طبي للتصوير الشعاعي وخريج فرنسا وينتمي لحزب الإخوان المسلمين، كما ألقي القبض على زكريا الدق أمير مدينة تلبيسي، ومحمد مصطفى ياسين أمير بابا عمرو.
كما شهدت المدينة مظاهرات في الأحياء التي تثير الشغب منذ قرابة الشهر في حي الستين والبياضة وباب السباع وانتهت مظاهراتهم بعد ان اعتدوا على عناصر الأمن والجيش في المقابر ليتم التصوير لقنوات التجييش.
أما في إدلب وحلب وحماة والحسكة ودير الزور والرقة فقد مرت عليها ما سميت بـ «جمعة الحرائر» بهدوء تام ولم تشهد أي مظاهرات.
وفي دمشق التي اعتاد أهلها ان يستيقظوا على أصوات تنادي بالحرية، فقد شهد جامع الحسن الشهير مسيرة تأييد للرئيس الأسد، كما ندد المصلون بأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة، وأكد المصلون ان من ينادي بالحرية بالقرب من جامع الرفاعي والحسن في الفترة الماضية ليسوا أولاد الميدان او باب مصلى وإنما جاءوا من الأرياف لإثارة الشغب.
كما أكد الشاهد احمد الغنيمة ان ما يقارب عشرة متظاهرين نادوا بالحرية في القابون وبرزة يرافقها مسيرات تشجب التدخل الخارجي بسورية والضرب بيد من حديد من ينفذ مشاريعهم في الداخل السوري.
وفي المعضمية وداريا وعين ترما والعباسين والمخيم والمهاجرين والمالكي ودمر البلد ومشروع دمر وضاحية قدسيا والمزة، انتهت الصلاة بالدعاء لسورية بالهدوء والاطمئنان وتأييدا للرئيس الأسد.
وقالت مصادر مطلعة ان الأمن ألقى القبض على خمسة اشخاص من جنسية خليجية.