بيروت: العماد ميشال عون، كان في طليعة من دعوا لجلسة تشريعية للمجلس في ظل حكومة تصريف الأعمال، استنادا الى وجود سابقتين في الحياة النيابية اللبنانية، واحدة عام 1969 عندما تقدم رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي باستقالة حكومته، والثانية سنة 2005 قبل تشكيل الرئيس فؤاد السنيورة حكومته الأولى، اما الأمر الثاني، فتقول جريدة «السفير» إنه يستند الى نظرية فصل السلطات.
وتجدر الإشارة الى ان السابقتين الحاصلتين عام 1969 و2005 تمتا في ظل احكام دستورية مختلفة، وبالتالي فإن لكل منهما قراءة مختلفة عن الثانية، اما سابقة 2005 التي شرع فيها مجلس النواب في ظل حكومة تصريف اعمال برئاسة نجيب ميقاتي فلها شأن آخر، أهمه استعادة الظروف والوقائع التي كانت سائدة عند الدعوة لانعقادها.