دمشق ـ هدى العبود
بث التلفزيون السوري اعترافات أحد أصحاب السوابق المدعو رامي موفق رضوان بقيامه مع مجموعة من مثيري الشغب بتخريب الممتلكات العامة والخاصة وإطلاق النار وترويع المواطنين قبل أن يقوم بتسليم نفسه إلى الجهات الأمنية مع سلاحه للاستفادة من العفو الذي أعلنته وزارة الداخلية لكل من غرر بهم وشاركوا أو قاموا بأعمال يعاقب عليها القانون في حال بادروا إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم. وقال رضوان من أهالي بلدة زملكا مواليد عام 1983 للتلفزيون السوري «تم توقيفي بجرائم مختلفة على إثرها أمضيت عشر سنوات في سجن عدرا وبعد خروجي من السجن صدرت بحقي عدة برقيات بإلقاء القبض علي وعندما بدأت المظاهرات شاركت فيها وكان العديد من المتظاهرين يأتون من دوما وعربين وحرستا للمشاركة وقمنا بالعديد من أعمال التخريب وتكسير الممتلكات العامة والخاصة والشغب». وأضاف رضوان «وبعد فترة قمت أنا وعلي حيدر بإطلاق النار على حمدو زغيب على دراجة نارية، لأنه موال للسلطة كما أطلقت النار في الهواء قرب محله ثم أتت سيارة من نوع سوزوكي كان فيها طلال كوكش ومحمد دلالو وعدد من الشباب من زملكا وتجولنا بها في الحارات وأطلقنا النار في الهواء من أجل تخويف الناس ودفعهم حتى يتظاهروا معنا».