Note: English translation is not 100% accurate
نصر الله للفلسطينيين: عودتكم أقرب إلى الإنجاز من أي وقت مضى
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

فلسطينيو لبنان شيعوا شهداء «النكبة» والحداد العام شمل جميع المخيمات
عاد الهدوء الى المنطقة الحدودية وبلدة مارون الراس الجنوبية التي كانت مسرحا لاحداث دامية يوم الأحد، بين مواطنين فلسطينيين وسوريين قدموا الى هذه المنطقة لاحياء ذكرى نكبة فلسطين تحت عنوان «حق العودة» وبين قوات الاحتلال الاسرائيلية التي اطلقت نيران رشاشاتها باتجاهها عشوائيا ما اوقع عشرة شهداء و119 جريحا. وكثف الجيش اللبناني انتشاره في هذه المنطقة بالتنسيق مع اليونيفيل، وغابت حافلات البولمن السورية التي اقلت المتظاهرين الى هذه البقعة يوم الأحد الدامي.
كما اقام الجيش نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة وسيرت دوريات مكثفة لمنع اعمال التسلل في الاتجاهين.
وحذرت قيادة الجيش من اي محاولة للاخلال باستقرار هذه المنطقة وتعريض حياة المواطنين على جانبي الحدود للخطر، وتؤكد انها ستتخذ اقصى الاجراءات القانونية بحق المخالفين.
نصر الله للانحناء إجلالاً وإكباراً
ودعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله امس الى الانحناء اكبارا واجلالا امام الشجاعة والايمان الذين ظهرا لدى كل الذين تظاهروا على الحدود في لبنان وسورية، وتوجه نصر الله الى المتظاهرين عبر بيان وزعه الحزب بالقول: لقد ثبت للعدو والصديق ان التمسك بالحق غير قابل للمساومة او النسيان، وان العودة الى فلسطين اقرب للانجاز من اي وقت مضى.
واجرت قيادة اليونيفيل اتصالات حثيثة لاحتواء الوضع السيئ الذي افضى الى عشرة شهداء و119 جريحا.
الجنرال البرتو اسارتا قائد القوات الدولية في الجنوب اعلن انه في ضوء الانتكاسة الخطيرة في مارون الراس اتصلت قيادته بالاطراف كافة ودعتهم الى ضبط النفس والحؤول دون وقوع اصابات اخرى.
كما اسف مايكل ويليامز ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للخسائر بالارواح التي سقطت معتبرا ان هذه الحوادث هي الاخطر منذ 2006.
اللواء منير المقدح مسؤول مقر فتح في مخيم عين الحلوة قال: لم نفاجأ برد الفعل الاسرائيلي ضد المتظاهرين العزل من اي سلاح، أكان في جنوب لبنان او في الجولان او في قطاع غزة والضفة الغربية حيث يعيش العدو بهاجس امني وحالة رعب، لان شعبنا مصر على تحرير أرضه واستعادة حقه، لذلك فإن على الاحتلال الإسرائيلي ان يتحمل مسؤولية هذه الجرائم، وبالذات رئيس وزرائه نتنياهو.
ووصف المقدح الرئيس السوري بشار الأسد الذي تحمله اسرائيل مسؤولية ما جرى، بأنه حاضن المقاومة، والمقاومة للعدو بالمرصاد، واتهم الأميركي القابع في البيت الأبيض بالنظر الى الأمور بعين واحدة.
وقد جرى امس تشييع شهداء المواجهة في مخيمات لبنان، وسورية وسط حداد عام شمل جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان «وبلدان الشتات» بناء على دعوة الفصائل الفلسطينية.
بدوره، حمّل الرئيس ميشال سليمان بشدة على الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضد المدنيين المسالمين ووضع هذا التصرف برسم المجتمع الدولي لاسيما القوات الدولية العاملة في الجنوب.