Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس»: السوريون تركوا الأسلحة لـ «حزب الله» بعد انسحابهم من لبنان
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء
في مذكرة رسمية تحمل الرقم MOSCOW07-5154 صادرة عن السفارة الاميركية في موسكو في 26 أكتوبر من العام 2007، ونشرتها صحيفة «الجمهورية» أمس، جاء فيها أن مبيعات الأسلحة الروسية ذات آثار كبيرة، وبحسب أرقام نحو 6.7 مليارات دولار.
ويعكس هذا المبلغ ارتفاعا في نسبة 12% مقارنة بالعام 2005 و65% مقارنة بالعام 2003. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة مبيعات الأسلحة الروسية 8 مليارات دولار على الأقل في العام 2007، كما أن روسيا بذلت جهودا واعية في تطبيق تحسينات على الكفالة وخدمة الزبائن بعد البيع، مما زاد من جاذبية أسلحتها، ونتج من ذلك ارتفاع أسعار الأسلحة الروسية أكثر من ذي قبل. والجدير بالذكر أن روسيا تحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة في مبيعات الأسلحة للدول النامية، ويتم قسم كبير من هذه التجارة الروسية مع دول تثير قلقنا.
بينما لم ترد في العالم 2006 أي تقارير عن بيع أسلحة الى إيران أو سورية أو السودان، إلا أن إيران دفعت لروسيا في العام 2007 مبلغ 700 مليون دولار مقابل أنظمة صواريخ الدفاع الجوي TOR-Mi وضع الاقتصاد السوري يكبح إمكانية التجارة مع روسيا لكن كمسألة مبدأ فإن الحكومة الروسية على استعداد لبيع السوريين تجهيزات دفاعية مثل صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض- جو من طراز SA STRElets18 فضلا عن مقاتلات MIG-23 فقط، بعد ضغوط دولية مكثفة، حتى منعت الحكومة الروسية بيع صواريخ استراتيجية من طراز ISKANDER-E الى سورية.
وفي غياب المنافسة الاميركية تعتبر سورية وإيران سوقين مزدهرتين بالنسبة الى روسيا، كما أنه قد وردنا امتناع روسيا عن بيع أي سلاح قد يساعد إيران في الاعتداء على أي نظام إقليمي متعدد الجهات ولا حتى تحويل أي مادة قد تعزز القدرة الايرانية في أسلحة الدمار الشامل.
وتشدد روسيا على الطبيعة الدفاعية للأسلحة التي يتم تحويلها الى سوريا، كما تؤكد وزارة الخارجية أن الأسلحة روسية الصنع التي استعملها «حزب الله» في حرب تموز 2006 لم يتم نقلها عمدا من الحكومة السورية، وإنما هي أسلحة خلفها وراءه الجيش السوري بعد انسحابه من لبنان.