Note: English translation is not 100% accurate
طرح 5 مبررات تحتم المساواة في الكادر بين العاملين في الجهتين
اللجنة النقابية المشتركة للتربية والتعليم العالي ترفض التفريق بين معلمي «التربية» و«الأوقاف» في الكادر الجديد
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

محمد المجر
صرح الناطق الرسمي باسم اللجنة النقابية المشتركة لنقابات التربية والتعليم العالي (التطبيقي ـ جامعة الكويت ـ الابحاث ـ التربية ـ التعليم العالي) م.فنيس العجمي بوقوف اللجنة النقابية ودعمها وتأييدها لنقابة الاوقاف في المطالبة بعدم اخراج معلمي الاوقاف من كادر المعلمين المستحقين والذي اقر في مجلس الامة في مداولته الاولى، سواء بسواء دون فرق بين معلمي التربية والاوقاف، ومن هذا المنطلق فإن اللجنة توجه نداء لسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الاوقاف ووزير التربية والتعليم العالي وتتمنى ان تجد منهم آذانا صاغية وهذا هو الظن بهم، وتناشدهم الوقوف مع هذا الكادر وتأييده وشموليته لجميع المعلمين في الاوقاف والتربية.
وتابع: ونتمنى من وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي الا يعارض دخول معلمي الاوقاف بهذا الكادر الذي لم يتوقعه احد لا من معلمي الاوقاف ولا من غيرهم، ولهم في ذلك مبررات كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1_ وق مساواتهم في الكوادر السابقة 1996 و2006 دون التفريق بينهم.
2_ وق ان وصفهم الوظيفي ومسماهم ومسمى معلمي التربية في ديوان الخدمة واحد لا يختلف اطلاقا.
3_ وق ان اعمالهم المنوطة بهم كأعمال معلمي التربية ولا فرق بينهم.
4_ وق انه وبالنظر الى الكوادر التي اقرت في جميع الوظائف، لم يفرق بين اصحاب المهنة الواحدة بسبب اختلاف جهة العمل، فكادر المهندسين مثلا لما اقر فإنه شمل الجميع دون النظر الى عمل كل مهندس مع اختلافهم في الوزارات وكذلك القانونيون والمحاسبون وغيرهم.
5_ وق ان غالب مراكز التعليم في الاوقاف في الفترة الصباحية وشأنها شأن مدارس التربية، ولوائح العمل الصادرة من ديوان الخدمة هنا وهناك واحدة لا تختلف والبعض الآخر جزء كبير منهم في التعليم النوعي كالتدريس في السجون والاحداث وتعليم الصم والبكم والمعاقين وغيرهم من الاماكن الطاردة.
ولأجل هذا وذاك، نتمنى من الوزراء المعنيين بهذا الامر وبالاخص وزير الاوقاف ووزير التربية والتعليم العالي ان يكونوا مع الكادر وشموليته لجميع المعلمين دون التفريق بين فئة واخرى، فالجميع مسماه في الديوان معلم، سائلين المولى عز وجل لنا ولهم التوفيق في القول والعمل.