Note: English translation is not 100% accurate
الصحف المصرية كلها تسير على شعار «من ليس معي فهو عدوي» والشعب تخلص من ديكتاتور واحد وأتى إليكم كل الديكتاتوريين
فجر السعيد: لا ندافع عن مبارك.. إنما نرفض إهانته
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ «الأهرام»: حالة من الدهشة أصابت الجمهور المصري، بعد أن فوجئ بفضائية «سكوب»، تدافع وبشدة عن الرئيس السابق حسني مبارك، وتتلقى مكالمات هاتفية لكل مؤيديه، وأصبحت منبرا لمؤيدي مبارك ضد ملايين المصريين الثائرين على نظامه الذي استمر طوال 30 عاما الماضية، إضافة إلى أنها المحطة الفضائية الوحيدة التي تقوم بتغطية جميع المظاهرات المؤيدة للرئيس السابق تحت شعار «إحنا آسفين يا ريس». وللوقوف على موقف القناة أجرت «الأهرام» حديثا هاتفيا مع مسؤولة القناة الإعلامية فجر السعيد هذا نصه:
ما الأسباب التي دفعتك لتبني حملة الدفاع عن الرئيس السابق حسني مبارك؟
٭ المسألة ليست دفاعا عن الرئيس السابق، بقدر ما هي رفض لإهانة عزيز مصر، وليس لي حق الدفاع، ولم أدافع، وإنما أتحدث فقط عن عدم إهانة الزعيم العربي الذي يعتبر بالنسبة لنا رمزا لمصر، وتعاملنا معه 30 سنة، كما أن إعلامكم وصحافتكم وشعبكم كان يقول الكلام نفسه، وأنتم الذين قلتم «اخترناه اخترناه» وبعد ما تزرعوه في نفوسنا 30 سنة، تأتون بعد ذلك فجأة وتقولون إنه سيئ.
هل تلقيت بعد هذه الحملة أي تهديدات.. خصوصا أنك من المؤيدين؟
٭ ليس لي علاقة بالشأن الداخلي المصري، ولا أطالب بعودة حسني مبارك، لأنه في الأصل قال إنه «هيرحل»، لكننا نتحدث عن أنه ليس من حق أحد أن يهين هذا الرمز، كما أن المصريين هم الذين زرعوا بداخلنا حب الرئيس، وله مواقف معنا في الكويت لا ننساها، فهو بعد الله، كان سببا في تحرير الكويت، إضافة إلى موقفه من تهديد أحد أركان الجيش الإيراني للبحرين منذ عامين، وبعدها بساعتين كان مبارك في مطار البحرين، يعلن مساندته وتأييده للبحرين. لذلك أقول ان هذا الرجل غيابه يزلزل الساحة العربية، وبهذا القدر يجب ألا يهان من شعبه، ومهما كان «حرامي»، يجب ألا نتهمه هذا الاتهام، وهو مازال على ذمة التحقيق والمحكمة لم تدنه حتى الآن، ولو أدانه القضاء نأخذ أمواله، لكن لا نهينه، وبالمناسبة لنا نحن لا نقبل إهانة أي زعيم مصري، وليس فقط مبارك، لأننا نراها من الإطار البعيد، زعيم مصر وبالتالي زعيم العرب.
وبالنسبة للتهديدات؟
٭ لدي تلفون مصري على «قناة سكوب» جاءت عليه تهديدات ورسائل، بأنه إذا أتيت لمصر سننسف جثتك في التحرير، وهي موجودة معي حتى الآن، ويوجد موقع أخبار مصر، وهو موقع إلكتروني رسمي، وكتب فيه «الصحافية الكويتية التي تملكها «الفاجرة»، إذن أين يوجد الاحترام للرأي الآخر؟ وما الذنب الذي ارتكبته حين أقول رأيي بصراحة، ويكون جزائي الشتائم والسب في الجرائد المصرية؟ إذن أين الحرية والديموقراطية التي ناديتم بها في ميدان التحرير؟
بل بالعكس هذه ديكتاتورية والشعب كله تحول إلى ذلك، وما الذي جرأ السلفيين على عدم تقبل الرأي الآخر، وأدى إلى حرق الكنائس، هذه ثقافة جديدة خلفتها الثورة، بسبب الديكتاتورية التي أصبحت لدى المصريين، والصحف المصرية كلها تسيير على شعار «من ليس معي فهو عدوي»، فالشعب تخلص من ديكتاتور واحد، وأتى إليكم كل الديكتاتوريين.
عهد مبارك كان ديموقراطية ظاهرية، ولم يكن هناك صوت للرأي الآخر؟
٭ في عهد مبارك، كنت أجد الرأي الآخر وصل لحد إهانة الرئيس وعائلته، في شخصيات مثل إبراهيم عيسى والإبراشي ومحمود سعد، وبعد ذلك يتقاضى أجره من التلفزيون المصري، حتى الفضائيات ترفض أن تظهر الرأي والرأي الآخر، فالطبيب الشرعي الذي قال رأيه بصراحة تمت إقالته، أين هذه الثورة؟ أنا لا أتضايق من اهانتي علي المواقع لأنني واثقة في رأيي، ولا تعنيني هذه الشتائم، بعدما علمتني مصر الاحترام والحرية، وبعد كل هذا لا أجرؤ أن أزور مصر، بالرغم من عشقي لها وليس لي مصالح شخصية تربطني بهذا البلد، ومصر هي الراحة والاستجمام، وأدين لها بالولاء والحب.
ما موقف الحكومة الكويتية من هذه القناة؟
٭ لا أعرف، لأنني ليس لي علاقة بالحكومة الكويتية، ولست عضوة بها ولم أتوظف في الحكومة الكويتية، وبالتالي كل حديثي يعبر عن رأي شخصي كمواطنة كويتية يؤيدني 90% من الشعب الكويتي في كلامي، والحكومة الكويتية لا تتدخل في سياسة القناة، ويوجد لدينا قانون المطبوعات، به مواد إذا خالفت هذه المواد أتحول إلى النيابة في وقتها، ولا أحد هنا يستطيع أن يتحدث عن رجل أرجع لنا بلدنا، وإذا حذفتم صوره كلها، لن تحذفوها من قلوبنا أو من التاريخ، وأجيالنا القادمة سنعرفهم، ما هي إنجازات مبارك في تحرير الكويت.
ما موقف القناة بعد عودة الاستقرار في مصر هل ستستمر بشكلها العادي أم لا؟
٭ نحن قناة تهتم بالشأن الداخلي، ونخاطب الشعب الكويتي، وعندما وجدت ناسا كثيرين لا يوجد لهم مكان يعبرون فيه عن رأيهم، في الإعلام المصري الخاص والعام، فكان من واجبي أن أفتح لهم المجال، ومن رأيي أن حبي لحسني مبارك ليس خطيئة تستحق العقاب، واذا كان يوجد عقاب بسبب حبي له، فأهلا بهذا العقاب، لأنني أقول رأيي بحرية دون خوف، ومصر هي الدولة الوحيدة التي شأنها يخص اي مواطن عربي.
هل يوجد نية في افتتاح قناة سياسية أخرى؟
٭ أمتلك من هذه القناة 99% وقناة «سكوب» سياسية محلية، وأثناء الثورة خصصنا القناة، ببرامج تتحدث عن الشأن المصري، وكنا ننادي بالاستقرار، وهذا رأي القناة الشخصي، وهعمل قناة جديدة تأخذ البعد العربي.
هل لك صلة قرابة بالعائلة المالكة في الكويت؟
٭ لا توجد صلة قرابة، ولكن لدي معهم صداقة، ولكنهم لا يدعمون القناة، فأنا في أي مكان مع الشرعية، وموقفي مع العائلة المالكة، هو نفس موقفي مع حسني مبارك، فالشرعية والاستقرار، أهم شيء في الإصلاح، ولا توجد قناة في العالم لا تخدم مؤسسها أو مالكها.