بيروت ـ محمد حرفوش
رأى الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري ان المواجهة القائمة اليوم في سورية ليست بين طائفة ومذهب بل هي بين شعب متنوع بطوائفه ومذاهبه وبين نظام مطالب بتنفيذ اصلاحات واطلاق الحريات العامة.
بكري وفي أحاديث أمس قال انه يرفض كل الانظمة الوضعية سواء كانت في سورية او في ايران او في سائر البلدان العربية والاسلامية.
ورفض بكري ما يتعرض له الشعب السوري داعيا ابناء طرابلس الشمال الى فتح منازلهم لإخوانهم السوريين النازحين مطالبا الدولة اللبنانية بفتح الحدود مع سورية، كما رفض بكري اتهام السلفيين بالوقوف وراء ما يجري كما حصل سابقا في مخيم نهر البارد.
وقال: كنت اتوقع من حركات المقاومة سواء في لبنان او في فلسطين ان تناصر الشعب السوري وان تدعمه او ان تقف على الحياد لا ان تفعل العكس.
ويؤكد بكري ان هذا الموقف لا يجب ان يسيء الى علاقته مع حزب الله، لافتا الى انه مع المقاومة ويرفض ان تمتد اي يد إليها.
بكري اعلن رفضه كل انواع الاحتلال ورفضه دخول قوات اجنبية الى سورية لدعم المحتجين ولا إلى ليبيا او الى مصر، مشيرا الى ان الشباب الاسلامي في طرابلس يغلي ويبحث عن طريقة لنصرة اهل سورية ولا نستبعد ان يسعى بعضهم الى ذلك.