Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس» عن عون: لا خيار أمام نصرالله سوى الانصياع لأوامري
11 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


كشفت صحيفة «الجمهورية» عن وثيقة نشرها موقع «ويكيليكس» عن مذكرة تؤرخ لاجتماع بين السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان ورئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون، واكدت الوثيقة أن عون لم يشارك يوما في «صناعة الملك» لأنه يعتبر نفسه الملك.
وأضافت أن الرجل الذي ركز في شكل كثيف طوال عقود للوصول إلى كرسي الرئاسة كان يأمل في فشل السوريين بإيصال ميشال سليمان إلى قصر بعبدا ويرغب في حصول فراغ بعد انتهاء ولاية اميل لحود، بحيث تتحول أهدافه إلى يقطينة سحرية منتصف ليل 23 نوفمبر ويحشد المسيحيين إلى جانبه عبر اتهام المسلمين وفريق 14 آذار بسرقة المركز المسيحي الأول.
وخلصت إلى أن عون غير مستعد للتضحية بأحلام الرئاسة من أجل إنجاح برنامجه السياسي، أو حتى في سبيل إيجاد الحلول في أوقات الأزمات.
ففي مذكرة سرية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت في 26 اكتوبر 2007 جاء أن السفير فيلتمان أوجز التحليلات الأميركية المتعلقة بوضع لبنان الراهن، مشيرا إلى أن أيا من الخيارات لا تبدو أنها تسهم في وصول عون إلى رئاسة الجمهورية، فأجاب ضاحكا: «لا يمكن لأحد أن يقول لي لماذا يجب ألا أكون رئيسا» معبرا عن ثقته الكاملة بوصوله إلى الرئاسة.
وأضاف السفير أن كل التعليقات الغامضة الصادرة عن ممثلي حزب الله وكل مراجع وسائل الإعلام المنحازة إليه، لا تشير إلى أن حزب الله يدعم فعلا ترشحه إلى الرئاسة، فأجاب عون بأن الانتخابات «ستضع حزب الله في الزاوية» ولن يكون هناك من خيار أمامه سوى دعمه لأن أهم عامل لدى الحزب هو الشعبية، وإذا دعم أي مرشح آخر فسيخسر شعبيته وسيعاني تآكلا في شرعيته.
وأكمل عون قائلا: «أنا أتمتع بشعبية حسن نصر الله وحتى أكثر» بين شيعة لبنان، ولذلك لن يجرؤ على المجازفة بموقعه عبر تحدي إرادة الشارع الشيعي، إضافة إلى ذلك، فإن ولاء نصر الله القسري له هو إشارة لمصلحة رئاسة الأخير، كما أن نتيجة العاطفة الشيعية تجاه عون لن تعطي نصر الله أي خيار آخر سوى الانصياع لأوامر عون الرئاسية.