القاهرة ـ د.ب.أ: يكشف المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل في مصر، خلال أيام، عن حجم الثروات المهربة للخارج والخاصة بكبار المسؤولين في نظام الرئيس السابق حسني مبارك ومعظمها في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا وتركيا وإسبانيا.
وأعلن الجوهري، في تصريحات لصحيفة «الأهرام» المصرية امس، أن «جهاز الكسب غير المشروع توصل للحسابات والأرصدة من خلال عدة مكاتب للاستشارات القانونية والمصرفية في الخارج التي تم التعاقد معها فور تولي الجهاز مسؤولية تتبع واسترداد الأموال المهربة خارج البلاد وعقب صدور قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتشكيل اللجنة المختصة بتلك المهمة في فبراير الماضي.
كشف الجوهري عن بدء اتخاذ الإجراءات القانونية من خلال المكاتب الاستشارية بكل دولة تمهيدا للمطالبة باسترداد تلك الأموال «التي أخفاها من يجري التحقيقات معهم عن جهات التحقيق وتمت مواجهتهم بالمستندات الخاصة بأموالهم وكانت مفاجأة لهم فاعترفوا بالحقيقة وكان آخرهم محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، الذي اعترف بامتلاكه مبلغا يوازي 30 مليون جنيه مصري في سويسرا وشقة فاخرة في باريس يصل ثمنها إلى نحو9 ملايين جنيه مصري».
وأضاف «كما أن جمال مبارك عندما علم بالمعلومات التي توصل إليها جهاز الكسب غير المشروع حول أرصدته بعدة بنوك خارجية طلب من تلقاء نفسه تحديد جلسة أخرى كشف خلالها عما لديه من أموال في الخارج».
وأوضح أنه «أرسل عددا من المسؤولين بالجهاز إلى الدول المختلفة ومعهم المستندات المهمة والخاصة بالأرصدة والحسابات عبر الحقيبة الديبلوماسية بدلا من البريد الإلكتروني لضمان وصولها وعدم تعرضها لعمليات القرصنة الإلكترونية بهدف الحرص على أموال مصر وإعادتها من هذه الدول».
وذكر الجوهري أن جهاز الكسب غير المشروع سيكشف خلال الاسبوع المقبل عن حجم جميع الثروات المهربة إلى الخارج والخاصة بالمسؤولين السابقين ورموز النظام السابق «بعد أن توصل الجهاز إلى جميع المعلومات الخاصة بحجم هذه الأرصدة والبنوك التي توجد بها وتابع العمليات التي تجري على هذه الحسابات خلال الفترة الماضية».
الى ذلك رفض حزب شباب مصر التوصيات الصادرة عن جلسات الوفاق القومي التي تضمنت إقصاء آلاف من قيادات الحزب الوطني المنحل، كما رفض استخدام الجماعات الإسلامية المشاركة في العمل السياسي للشعارات الدينية والأساليب الدعوية للترويج.
وأكد الحزب أن ثورة 25 يناير لم تأت من أجل انتقام المصريين من بعضهم البعض وإنما جاءت من أجل إرساء قيم الديموقراطية الحقيقية.
وطالب أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر ـ خلال لقاء نظمه الحزب مع شباب الدقهلية ـ بالاحتكام لصناديق الانتخابات النزيهة لفرز كل الفاسدين الذين دمروا الحياة السياسية في مصر ومنح الشعب المصري بكل طوائفه الفرصة لاستبعاد من يريد من الحياة السياسية من خلال اختيار الأصلح للمرحلة القادمة.