أثارت قصيدة باللهجة العامية وضعها أيمن محمود حبلص الطالب بأكاديمية مبارك للأمن على حائط صفحته في «فيس بوك» جدلا شديدا فبالإضافة الى انها جاءت مكتوبة بأسلوب ساذج وركيك جدا ـ فقد تجاوزت حدود اللياقة والآداب العامة وجاءت بها ألفاظ لا تليق بالنشر لتعكس نوعا من الشعور بالاستعلاء على الشعب المصري من قبل كاتبها بوصفه شرطيا والنظرة التي ينظر بها إلى الجميع، معتبرا أن ضباط الشرطة هم «أسياد» المجتمع.
والقصيدة كما نشرها حبلص ردا على أغنية «أبو دبورة» التي تغنى بها مطرب الثورة رامي عادل، وتأتي بعض كلمات حبلص الساذجة كالتالي وذلك بعد حذف الذي لا يصلح للنشر منها:
«ياللي بتتريق على البوليس اكيد انت اخو ابليس
بكره أبو دبوره وشورت وكاب حيخلو عيشة أهلك هباب
مع ان الشورت ده مش لبسنا ده لبس اللي زيك من الكلاب
واقف ترقص وعامل فرحان وانت بتشتم اللي بيحرسوا الاوطان
ودي رسالة مني ليك قبل ما تموت وتغمض عينيك
اتق الله يا واطي في بلادنا دول ضباطها سيادك مش لعبه في ايديك
ماسك جيتار يا خسيس اش فهمك انت في البوليس»
وأمام الهجوم الشديد الذي تعرض له حبلص لم يجد مفرا من كتابة اعتذار على صفحته يعلن فيه أن القصيدة ليست من تأليفه وأنه فقط وجدها ونشرها على فيس بوك لمجرد المشاركة.