شمال سيناء ـ أ.ش.أ: نجحت جهود القوات المسلحة بمشاركة عقلاء قبائل سيناء ورجال الدين في إنهاء الخلاف بين قبيلتي «الفواخرية»، و«التياها» وتبادل تسليم باقى الأفراد المختطفين بينهما على أثر الخلافات التي نشبت بين القبيلتين خلال الأسبوعين الماضيين..حيث تم اقناع الطرفين بضرورة وضع حد للعنف وإزالة الخلافات بالطرق الودية، واتفق الطرفان على عقد جلسة صلح شرعية لإنهاء جميع الخلافات.
وأكد اللواء السيد عبدالوهاب مبروك محافظ شمال سيناء أنه تم تجميع الجهود من أجل اقرار السلم الاجتماعي بين القبائل، وقد وافق الطرفان على التصالح وإزالة الخلافات المترتبة على أثر تبادل اختطاف عدد من أفراد القبيلتين.
معربا عن أمله في تهدئة الأوضاع بين جميع القبائل دون اللجوء إلى العنف، وترك الظواهر السلبية من توثيق وخطف السيارات والأفراد، مشيرا إلى أن مكتبه مفتوح لاستقبال أي فرد أو صاحب مشكلة والعمل على حلها، وأنه يبارك أي اتفاق بين القبائل من أجل تهدئة الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار على أرض المحافظة.
من جانبه أكد الشيخ يحيى الغول من كبار القضاة العرفيين أن تدخل جميع مشايخ سيناء ورجال الدين بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة قد أسهم بدرجة كبيرة في التمهيد لإنهاء الخلافات بين القبيلتين واقناعهما بتبادل تسليم الطرفين للأفراد المختطفين.
من جانبه أوضح الشيخ عبدالله قطب أحد علماء الدين المعروفين بسيناء أنه تم تشكيل لجنة دينية شرعية بمحافظة شمال سيناء متخصصة في حل جميع المشكلات التي تتعرض لها القبائل بالمحافظة.
واشار الى أن هذه اللجنة تضم مجموعة من علماء الدين المشهود لهم بالعلم والفقه والنزاهة، وهدفها الأول اتمام عملية التصالح بين القبائل والأفراد.
وأضاف أن هذه اللجنة شاركت في نزع فتيل الأزمة بين القبيلتين.. حيث توجهت مع مجموعة من مشايخ وعقلاء سيناء ورجال القوات المسلحة الى كل من القبيلتين، وتم تبادل المختطفين من القبيلتين.. وأن الطرفين وافقا على عقد جلسة شرعية في أقرب وقت ممكن لحسم الخلاف بينهما.
وتضم اللجنة الدينية الشرعية كلا من: الشيخ صادق جعفر، والشيخ حسام فوزي، والشيخ عبدالله قطب.