Note: English translation is not 100% accurate
ابنة القذافي ترفع دعوى ثانية في باريس لمقتل 4 من أعضاء أسرتها في قصف لحلف الأطلسي
طائرات «الناتو» تدمر 14 دبابة للقذافي.. وغيتس ينتقد «هشاشة» الغارات الجوية للحلف
12 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) امس ان طائراته دمرت خلال 24 ساعة 14 دبابة تابعة لقوات العقيد القذافي ومنشأة عسكرية للتخزين وصيانة الآليات بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس.
وذكر بيان صحافي عن «ناتو» انه تم تدمير مركز للقيادة وشبكة رادار بالقرب من بلدة راس لانوف في حين دمرت طائرات الحلف دبابة واحدة ومنصة اطلاق صواريخ متحركة الى جانب عدد من العربات المدرعة في مدينة مصراتة.
الى ذلك، أعلن محامي عائشة القذافي ان ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي رفعت دعوى ثانية في باريس تتعلق «بجرائم حرب» و«قتل» بعد مقتل 4 من افراد عائلتها في غارة لحلف شمال الأطلسي نهاية ابريل في طرابلس.
وكان محاميان فرنسيان أكدا انهما موكلان من قبل عائشة القذافي رفعا دعوى في باريس واخرى في بروكسل للوقائع نفسها.
وقالت ايزابيل كوتان بير التي اكدت انها محامية ابنة الزعيم الليبي، لوكالة فرانس برس انها تقدمت بدعوى منفصلة الى نيابة باريس.
وتستهدف هذه الدعوى وقائع «قتل وجرائم حرب» ارتكبها «الضباط الفرنسيون» العاملون في اطار عملية حلف شمال الأطلسي، والحلف نفسه و«وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه» و«رئيس الجمهورية قائد الجيوش» نيكولا ساركوزي.
واوضحت المحامية نفسها انها زارت ليبيا هذا الاسبوع بطلب من عائشة القذافي التي طلبت منها رفع الدعوى.
وتتعلق الدعوى بالغارة التي شنها الحلف الأطلسي في 30 ابريل وقتل فيها سيف العرب القذافي (29 عاما) اصغر ابناء القذافي و3 من أحفاد الزعيم الليبي هم سيف (سنتين) وقرطاج (سنتين) ومستورة (اربعة اشهر)، حسب طرابلس.
وتتعلق الدعويان الأخريان اللتان رفعهما الثلاثاء الماضي امام نيابة بروكسل والنيابة الفيدرالية البلجيكية المحامي لوك بروسوليه وفي باريس دومينيك اتدجيان، «بجرائم حرب» و«قتل».
الى ذلك، انتقد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس امس الأول ضعف بعض الغارات الجوية لحلف الناتو في ليبيا التي وصفها بـ «الهشة» واعتبرها تكشف في الوقت ذاته عن أوجه قصور عسكري جماعي في صفوف قوات التحالف في أعقاب أعوام من الإنفاق العسكري غير الكافي من جانب معظم أعضاء الحلف.
ونقلت صحيفة «لوس انجيليس تايمز» على موقعها الالكتروني عن غيتس قوله في سياق خطاب مهم قبل تقاعده ـ المقرر الشهر الجاري ـ ألقاه أمام جمع من الديبلوماسيين والعسكريين ومسؤولين سابقين من الناتو في بروكسل «أنه لم يشارك سوى النصف من بين أعضاء الناتو الثمانية والعشرين في عمليات ليبيا بالرغم من موافقتهم بالإجماع في مارس الماضي على قرار خوض الحرب في ليبيا لحماية المدنيين الليبيين من هجمات القوات الموالية للقذافي ولم يشارك سوى الثلث فقط من بينهم في الضربات الجوية التي تستهدف اهدافا برية.
واضاف: الحقيقة أن السبب وراء عدم الاشتراك من جانب البعض من بينهم سواء في الحملة ضد ليبيا او في الغارات ليس لعزوفهم عن المشاركة ولكن لأنهم ببساطة لا يملكون القدرات العسكرية الكافية للاشتراك.
واشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من اشادة غيتس بأداء الناتو في افغانستان الا انه أعرب عن اعتقاده بأن التحالف عانى اوجه قصور في «القدرة والأداء» في ليبيا.. مؤكدا أن المشكلة الكبرى بالنسبة للناتو في ليبيا هي انفاق قلة من الدول أموالا على الطائرات وانظمة استخبارات ومراقبة واستطلاع أخرى التي تعد حاسمة بالنسبة للغارات الجوية في ليبيا، ولفت إلى أن مركز العمليات الجوية للناتو بمدينة نابولي الايطالية المصمم لمراقبة حوالي 300 طلعة جوية يوميا لم يتمكن من التعامل إلا مع 150 طائرة فقط بسبب عدم توافر اخصائي الاستهداف بالجيوش غير الأميركية وغير الأعضاء بالناتو.
وحث غيتس في نهاية كلمته الدول الأعضاء بالناتو على التعامل بحكمة بالنسبة لعمليات تخصيص ميزانياتهم العسكرية المحدودة الخاصة بالأسلحة وقدرات أخرى تكميلية بدلا من الازدواجية في الإنفاق من جانب اعضاء بالناتو.
ولفتت الصحيفة إلى أن غيتس أدلى بكلمته عقب يومين من الاجتماعات المغلقة مع مسؤولي الدفاع بمقر الناتو.