Note: English translation is not 100% accurate
مكتب تحقيقات إنجليزي يكشف سيناريو إخفاء ممتلكات آل مبارك.. والرئيس السابق كان زملكاويا ورأيه: «الزمالك حاله عمره ما هيتعدل»
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

قال مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الإنجليزي إن أسرة مبارك أخفت أصول ممتلكاتها قبل قرار الرئيس السابق حسني مبارك بالتنحي عن حكم مصر. وأكدت المستندات الصادرة من مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الإنجليزي، بحسب تقرير نشرته روز اليوسف امس، أن عائلة الرئيس المخلوع قامت بنقل ملكيتها لعقار ويلتون بالاس في لندن قبل أيام من تنحي مبارك فضلا عن تأسيسها شركات عديدة منها ميدانفيست المحدود وبوليون المحدودة في إنجلترا وقبرص لإخفاء أصول ممتلكاتهم والمساهمة في خصخصة القطاع العام المصري.
وكان أول الأدلة التي توصلت إليها تلك الوحدة تفيد بوجود شبهة حقيقية حول نشاط جمال مبارك الذي يطلق عليه لقب مهندس إخفاء ثروة الأسرة، وكانت كلمة السر شعب ميدان التحرير بعدها بدأت خزينة الأسرار تفتح على استحياء حيث كان طرف الخيط في البحث هو المبنى رقم 28 المكون من ست شقق كبيرة في شارع سلوان التابع لمنطقة نايتس بريدج والمسمى بمبنى ويلتون بالاس وفي مسمى آخر منزل بلجرافيا تيمنا باسم المنطقة الإنجليزي ويبعد عدة أمتار فقط عن حديقة الهايد بارك الشهيرة وكذلك المقر الرئيسي لسلسلة محلات هارولدز وهو ما رفع سعره الشرائي ليصل إلى 20 مليون جنيه استرليني في مايو 2011.
واكتشف المكتب أن ذلك المبنى مملوك لجمال مبارك الذي يحمل الجنسية الإنجليزية كمواطن عبر البحار بعد أن حصل عليها من والدته سوزان ثابت التي تحمل الجنسية الإنجليزية عن والدتها الإنجليزية ليلى ما بالمز وتبين أن المبنى مسجل في جواز سفره الإنجليزي على أساس أنه عنوان المسكن في لندن حيث كان يتردد عليه كثيرا مع زوجته خديجة الجمال لقضاء العطلات.
أما أسباب وقوع ذلك المبنى تحديدا في حدود الشبهات فقد كان أهمها أنه مقر شركة تدعى ميدإنفيست المحدود إذ تبين للمحققين أنها تابعة سرا لجمال مبارك حيث أسسها في أغسطس 1996 عقب تركه العمل كموظف في فرع بنك أوف أميركا وبتتبع نشاط تلك الشركة تبين للمحققين عندما توجهوا في صباح السبت 12 فبراير الماضي لبدء التحقيق الرسمي بناء على أمر السلطات الإنجليزية بضرورة ملاحقة أرصدة المخلوع حيث التقوا مديرة المبنى التي لم يعلنوا عن اسمها لسرية التحقيقات حيث كانت مرتبكة فأنكرت في البداية أن يكون لجمال مبارك علاقة بالمبنى غير أنها لم تنكر نزوله بالمبنى عدة مرات كضيف وفشلت في تفسير كلمة ضيف. وبعد تضييق الخناق عليها وتقديم المشورة القانونية على أساس أنها ستحاكم بتهمة إعاقة القانون اعترفت بأن جمال مبارك قد يكون له علاقة بالمحامي الذي يدير المبنى في غياب جمال ونصحتهم بزيارة المحامي لأنها لا تعرف أكثر من تلك المعلومة الثمينة فتركها المحققون وانطلقوا لمقر المحامي الذي اتضح أنه من أصل هندي ويحمل الجنسية البريطانية ولم نتحصل على اسمه أيضا لسرية التحقيقات.
من هنا علمت الفرقة المحققة أن هناك أمرا ما قد حدث في آخر أيام حكم مبارك حيث راحوا ينقلون ملكيات، أصولهم ويغيرون في أسماء الملكية وقد تأكدت تلك المعلومة من الواقعة الثانية من خلال توصل الفريق لمعلومات حول وجود شركة أخرى تدعى شركة ميد إنفيست المحدودة اتضح أنها أيضا تدخل في ملكية جمال مبارك وتتأكد خطورة المعلومات عندما تصل بيانات تشير إلى أن تلك الشركة لها مكتب آخر على بعد أمتار قليلة من المبنى الأول كانت هي نقطة ارتكاز العائلة في إخفاء مصادر أموالها.
أما المحامي السويسري كريستوفر مولر فأعلن أن أرصدة مبارك رغم تمزيقها وإخفائها بخبرة فرق متخصصة لكنها عمليا محاصرة حاليا حول العالم مؤكدا إمكانية الاسترداد إلا أنها عمليا ستأخذ من 3 إلى 5 أعوام نظرا لأن الإخفاء كان منهجيا واستند مولد إلى معلومات شبكة سي إن إن الأميركية نقلا عن معلومات خاصة بالمخابرات الأميركية التي أكدت أن عمليات تهريب الأموال من مصر للخارج تركزت خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2008 حيث خرج من مصر في تلك الفترة 57 مليار دولار أميركي غير أن معلومات سي إن إن لم تحدد هوية من قاموا بالتحويلات.
ونعود للتحقيق الإنجليزي حيث اتضح للمحققين أن شركة ميدانفيست قد أقامت شركة أخرى تدعى حورس برأس مال قدره 54 مليون دولار أميركي وذلك للاستثمار في شراء ما يتم خصخصته من القطاع العام المصري في فترة الخصخصة التي ابتكرها نظام مبارك.
مبارك كان زملكاويا ولكن: «الزمالك حاله عمره ما هيتعدل»
من جهة أخرى كشفت تقارير إعلامية مصرية عن حالة الغضب التي انتابت الرئيس المصري السابق حسني مبارك، عقب حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري بالقاهرة عشية مباراة 14 نوفمبر 2009 في منافسات الفريقين بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
ونشرت مجلة روز اليوسف الأسبوعية شهادة لمن أسمته أحد العاملين في البيت الرئاسي المصري في عهد الرئيس المخلوع ـ رفض ذكر اسمه ـ قائلا: «شاهدت مبارك منفعلا للغاية يتحدث في الهاتف بعصبية».
وأضاف سمعت مبارك يقول لمن كان يهاتفه على الجانب الآخر: «العيال اتسممت في الجزائر، هل أخدتم عليهم تعهد زي ما عملوا دلوقتي علشان الطوبة بتاعة الأوتوبيس».
وردا على سؤال بشأن مدى اهتمام الرئيس السابق بكرة القدم، قال: «الرئيس كان زملكاويا ولكنه غير مهتم بمتابعة مباريات الدوري العام إلا نادرا».
وأضاف «مبارك كان يحرص على متابعة البطولات التي ينافس عليها المنتخب، وأذكر أنني طلبت من الرئيس التدخل كزملكاوي لإنقاذ نادي الزمالك في وقت حدوث النزاع الشهير بين مرتضى منصور وممدوح عباس واتهام كليهما للآخر بالبلطجة، فرد الرئيس قائلا: «يا بني الزمالك حاله عمره ما هيتعدل».