صرح الممثل عمرو واكد بأنه يعمل الآن في فيلم بعنوان «الشعب يريد» مع المخرج إبراهيم بطوط، والفيلم يستلهم ثورة 25 يناير، ويروي قصة فئات شبابية مختلفة من المجتمع المصري، وعلاقتها بالثورة. وقال عمرو واكد: إن الاحوال لاتزال مضطربة، ونحن ننتظر المستقبل، حيث تحدث بعد كل ثورة فوضى وعدم اتزان على كل المستويات. وكان الممثل المصري من أوائل الفنانين الذين أيدوا الثورة المصرية منذ الأيام الاولى لانطلاقها، وقد شارك فيها حين كانت مجرد دعوات على صفحات الشبكات الاجتماعية ثم نزل مع المتظاهرين الى شوارع القاهرة. وعن موقفه من الكتاب والسياسيين والفنانين الذين عارضوا الثورة وهاجموا الثوار في البداية، قال الفنان المصري: «من العيب أن نقنع أنفسنا بأن من هاجموا الثوار في ميدان التحرير لم يكونوا يعلمون أو كانت لديهم رؤى أخرى، مثل رؤساء تحرير الصحف القومية وقيادات التلفزيون».