Note: English translation is not 100% accurate
آلاف السوريين يرفعون أكبر علم سوري
16 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
قام مئات الآلاف من السوريين برفع أكبر علم سوري بطول 2300 متر وعرض 18 على اتوستراد المزة في دمشق استجابة للحملة التي أطلقها شباب سورية وتعبيرا عن عمق انتمائهم الوطني ورفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية. وتدفقت حشود غفيرة على المحاور المؤدية إلى اتوستراد المزة للمشاركة في الحملة الشبابية لرفع أكبر علم سوري، وغص أتوستراد المزة بالشباب والشابات الذين توافدوا للمشاركة في حملة رفع العلم، وشارك في رفع العلم الطلبة العرب الدارسون في الجامعات السورية.
وقد غطت آلاف البالونات بألوان العلم السوري سماء اتوستراد المزة وعلت هتافات الشباب منادية بالوحدة الوطنية واستقلال قرار سورية الوطني.
وأكدت الفعاليات الشعبية والأهلية والاجتماعية المشاركة في حملة ارفع معنا أكبر علم سوري أنها تراهن على الوحدة الداخلية والتنوع الرائع للشعب السوري وحيويته وقدرته المتجددة على الإبداع، وقالت الفعاليات الشعبية والأهلية والاجتماعية المشاركة: نحن من نقرر مصيرنا ونرسم مستقبل بلدنا ولن نسمح لأحد أن يعبث بمصيرنا ووحدتنا الوطنية. وشددت الفعاليات على أن الشعب السوري باصالته التاريخية ونضجه الحضاري قادر على صياغة مشروعه الوطني الحديث والمعاصر بعيدا عن أي وصايات أو تدخلات من أحد.
وقال ربيع ديبة المسؤول الاعلامي للحملة إن الحملة بدأت بالنشيد العربي السوري والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء من مدنيين وعسكريين، وأضاف أن هذا العمل هو باسم أبناء الشعب السوري بجميع أطيافه وشرائحه وتعبير عن اللحمة الوطنية ورفض محاولات التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية أنه «تم اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم جثثا لشهداء قوى الأمن والشرطة الذين قتلتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور».
وأشارت الوكالة إلى أن «الآلاف من أهالي جسر الشغور عادوا إلى منازلهم بعد أن أشاع الجيش الطمأنينة والأمان في المدينة»
من جهته، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن بلاده تتعرض لمؤامرة تهدف إلى النيل من مكتسباتها وإنهاء دورها المحوري الهام في المنطقة ووقوفها إلى جانب حلفائها لتحرير الأراضي العربية المحتلة واستعادة الحقوق المغتصبة.
وقال المقداد خلال لقاء حواري مع أساتذة جامعة دمشق إن سورية ستخرج من الأزمة التي تمر بها أكثر قوة ومنعة بفضل وحدتها الوطنية التي تعتز بها ووعي شعبها والتفافه حول الرئيس بشار الأسد.
وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى أعمال العنف والقتل والتخريب وحرق المنشآت العامة والخاصة التي تقوم بها مجموعات متطرفة ومسلحة في مختلف أنحاء سورية إضافة إلى اكتشاف عدد من مستودعات الأسلحة والذخائر الأمر الذي يؤكد أن المشكلة في سورية تتجاوز ما يطرح من مطالب بهدف الوصول إلى المساس بأمن البلاد واستقرارها وسيادتها وبتحريض خارجي.
وتحدث المقداد عن الهجمات التي تقوم بها هذه المجموعات على مراكز قوى حفظ النظام وقتل عناصرها وارتكاب المجازر بحقهم والطريقة الوحشية التي اتبعتها من خلال تشويهها لجثث الشهداء ودفنهم في مقابر جماعية.
وأدان المقداد الحملة التي تقوم بها الدول الغربية في منظمات دولية ضد سورية واعتبرها غير مبررة وتدخلا سافرا في شؤونها الداخلية ومحاولة لزعزعة الأمن فيها والهيمنة على قرارات ومقدرات شعبها في الوقت الذي تؤكد فيه سورية عزمها التام على إتمام برامج الإصلاح وعلى تمسكها باستقلالية قرارها الوطني وسيادتها التامة وحرصها على أمن مواطنيها ومستقبل شعبها.